💡 A Reason to See You Again.. كيف فكك الفقد والرحيل عائلة سعيدة. تبدو أحداث هذه الرواية مثل شريط سينمائي طويل، يحكي قصة جميلة ومؤثرة في الوقت ذاته تمتد لعقود من الزمن، تنطوي على الكثير من لحظات الألم والفرح والخلافات العائلية. تقدم جيمي أتنبيرج في هذه الرواية حكاية تلمس القلب، حيث يكون كل أبطالها متألمون من شيء أو آخر.
تبدأ القصة في شيكاغو السبعينات مع رودي، الناجي من الهولوكوست والذي تطارده أسراره الدفينة، وزوجته فريدا القلقة والمتسلطة. ابنتاهما نانسي وشيلي مختلفتان عن بعض اختلاف الليل والنهار، فنانسي لطيفة وهادئة، بينما تتسم شيلي بحدة وصرامة. عندما يتوفى رودي، يحدث غيابه صدع كبير في الأسرة.
تمر السنوات وتتزوج نانسي وتصبح أما تعاني من علاقتها بزوجها الغريب، فيما تهرب شيلي إلى كاليفورنيا لتبدأ مسيرتها المهنية في عالم التكنولوجيا مع شريك منغلق عاطفيا. بينما تلجأ فريدا التي تركت لمواجهة أحزانها إلى الكحول، بما حولها إلى إنسانة غاضبة تعتمل الضغائن في صدرها. نتبع مع الأحداث محاولاتهم لإيجاد المعنى في الحياة من جديدة وإعادة اكتشاف الذات والتصالح مع الفقد.
سرد الرواية يأتي ذكيا وواقعيا، إذ يلتقط جوهر الروابط العائلية بكل ما تنطوي عليه من مشاعر وصراعات، ليقدم للقراء تجربة صادقة. الرواية ملهمة وننصح بقراءتها لكل مهتم بالشخصيات المعقدة والعلاقات الإنسانية العميقة.
أين تقرأونه: عبر أمازون .
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**