🚙 دراسة إدارة الأعمال تكتسب زخما قويا، ولكن ما هي الأسباب؟ شهدت الجامعات حول العالم زيادة بنسبة 12% في عدد المتقدمين لبرامج إدارة الأعمال، مع تسجيل المؤسسات الأمريكية وحدها زيادة بنسبة 72% في عدد الملتحقين ببرامج ماجستير إدارة الأعمال مقارنة بالعام الماضي. وقد سجلت آخر زيادة مشابهة شهدتها المؤسسات التعليمية خلال فترة الجائحة، ما قد يشير إلى وجود علاقة ارتباطية بين الاتجاه نحو التعليم أكثر عندما يكون سوق العمل أقل استقرارا.

كيف يؤثر سوق العمل على قرارات الدراسة؟ يدفع الشعور بانعدام الأمان والاستقرار في سوق العمل الأفراد إلى الانخراط في مساع أكاديمية قد تحسن من فرصهم في كسب المزيد من الأموال في المستقبل، وفقا لفاست كومباني. كما أن اضطراب سوق العمل يعني زيادة في عدد العاطلين عن العمل، بما يمنح عدد أكبر من الأفراد إمكانية تخصيص وقت الفراغ في حصد المزيد من الشهادات.

حسنا.. قد لا يكون الأمر بهذه البساطة هذه المرة، وفقا لما يعتقده أندرو ووكر، مدير اتصالات الصناعة في منظمة مجلس القبول بالكليات العليا. يرى ووكر أن هذا القرار “أكثر شمولا” مما نظنه، إذ يختار الأفراد كلية إدارة الأعمال معتقدين أنها توفر أعلى عائد مادي على استثمارهم لوقتهم في دراستها، وهي الفكرة التي ترسخ لها هذه الكليات نفسها”.

ولكن هل يبحث المتقدمون عن عائد مادي فحسب؟ ينظر المتقدمون من الأجيال الأصغر وتحديدا جيل زد إلى الأمان المالي المستقبلي باعتباره أثرا جانبيا أو فائدة ثانوية لالتحاقهم بكلية إدارة الأعمال، إذ يبدو أن المكافأة الحقيقية بالنسبة لهم هو شعورهم بالرضا، إذ تؤكد دراسة أجرتها المنظمة أن متقدمي جيل زد ينظرون إلى كلية إدارة الأعمال باعتبارها وجهة لتحقيق الإثراء المعرفي وإحداث تأثير إيجابي، ووسيلة لتحقيق التوازن بين الحياة الخاصة والعملية.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**