ركزت البرامج الحوارية أمس على إعادة إحياء مصنع النصر للسيارات الذي فتح الباب أمام الإنتاج من جديد بعد سنوات من التوقف على إثر اتخاذ قرارات بتصفيته مطلع القرن الحالي.

في برنامجه "على مسؤوليتي" سلط أحمد موسى الضوء على تاريخ الشركة التي كانت رائدة في مجال إنتاج السيارات بصورة ضخمة خلال أواخر القرن الماضي إلى أن وصلت إلى مرحلة التدهور في بين عامي 2007 و2008 وهي الفترة التي دخلت فيها الشركة في طور التصفية، إلى أن أعادت الحكومة التفكير في إحيائها مرة أخرى خلال عام 2017 لتبدأ بذلك رحلة جديدة من خطط التجميع المحلي وبدء الإنتاج الفعلي في خطوة وصفت بـ" العودة القوية" وفق موسى، مشيرا إلى أن عودة عمل الشركة يأتي متوافقا مع خطة الحكومة التي تهدف إلى توطين الصناعة المحلية ومن ثم التصدير للخارج. (شاهد 5:10 دقيقة)

وتواجه الشركة تحديين رئيسيين بعد إعادة تشغيلها، الأول يتمثل في العمل بصورة مستمرة في الإنتاج دون توقف، والثاني هو رفع نسبة المكون المحلي خاصة عبر المساهمة بالمكونات الرئيسية التي تعتمد عليها الصناعة مثل المحركات، وفق ما قاله عمرو أديب عبر برنامج الحكاية، الذي أشار إلى أن الشركة قادرة على إنتاج سيارات بكثافة على غرار تجربة المغرب. (شاهد 4:31 دقيقة)