? الهوى سلطان.. كلاسيكية الصداقة التي تغدو حبا: نجحت المخرجة والمؤلفة هبة يسري في خطف الأنظار بفيلمها الجديد، الذي حصد استحسانا واسع النطاق تجلى في إيرادات شباك التذاكر وإشادة صناع السينما خلال أقل من أسبوعين على عرضه، وأعاد إلى الأذهان الأجواء الدافئة التي عرف بها مسلسل يسري الشهير "سابع جار".
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
القصة: سارة (منة شلبي) فتاة بسيطة تعمل في وظيفة عادية داخل مدرسة تقليدية، وتحلم بحياة هادئة تهرب فيها من الماضي ومشكلاتها العميقة مع والدها. تربط سارة صداقة قوية بعلي (أحمد داوود)، جارها ورفيق طفولتها الذي يشاركها البساطة وحس الدعابة وحب بهاء سلطان. هذه الصداقة تتطور إلى حب لا يعترف به الطرفان ولو حتى سرا، لكنه يضطر إلى الظهور للنور مع تطور الأحداث.
لأفلام الرومانسية الواقعية سحر خاص، خصوصا مع التركيز على قصص الحركة والبطل الذي لا يقهر، لتأتي هذه الأفلام البسيطة ذات الحبكة المألوفة والتجربة الشعورية العميقة لتترك أثرا أكبر في قلب المشاهدين. الفيلم يجمع بين مشاعر كثيرة - كالحب وخيبة الأمل والغيرة - عشناها جميعا بشكل أو بآخر، ويجسدها أبطال العمل ببراعة وصدق بعيدا عن المغالاة، فلا تجد شريرا مطلقا أو ضحية معذبة، بل بشر يعيشون الحياة فيصيبون ويخطئون، وهي السمة التي تتفرد بها يسري في أعمالها.
أحببنا السرد المتقن والمتأني للأحداث، الذي يتجانس مع مختلف العناصر الأخرى ليضيف إلى جمالية العمل، مثل التصوير في شوارع مصر الجديدة وحتى الأغنيات التي يدندنها الأبطال. قد يأخذ البعض على الفيلم طوله الذي يتجاوز الساعتين، ولكن ذلك لم يؤثر على مدى استمتاعنا به، فلم نشعر بالملل لحظة، وهي المعادلة التي غالبا ما يصعب تحقيقها في أفلام الدراما الاجتماعية.
أين تشاهدونه: في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر والإسكندرية، وسينما سيتي ستارز، وسينما بوينت 90، وسينماالزمالك، وسينما كايرو فيستيفال، وسيما أركان وسينما زاوية. (شاهد التريلر 1:47 دقيقة)