مصنع جديد للفويل بقيمة 80 مليون دولار: تعتزم شركة البورسعيدية للأعمال الهندسية، التابعة للهيئة العامة لقناة السويس، إنشاء مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم (الفويل) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات أولية 80 مليون دولار، وذلك بالشراكة مع مستثمر صيني لم يكشف عن اسمه، بحسب ما نقلته جريدة البورصة عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

التفاصيل: ستبدأ الأعمال الإنشائية في المشروع — الذي انتهت دراسة جدواه قبل أسبوعين — في الربع الأول من عام 2025. ستصل الطاقة الإنتاجية الأولية للمشروع إلى 60 ألف طن سنويا، ومن المخطط زيادتها إلى 100 ألف طن بنهاية العام الأول من التشغيل.

المشروع سيساعد في تلبية الطلب المحلي المتزايد: تتراوح فاتورة واردات الفويل ما بين 120 و140 مليون دولار سنويا، بحسب بيانات وزارة الصناعة التي تناولها وزير الصناعة والنقل كامل الوزير مؤخرا أمام مجلس النواب. ويصل حجم الاستهلاك المحلي من رقائق الألومنيوم إلى 46.7 مليون طن سنويا، بحسب ما قاله عضو شعبة الأجهزة المنزلية شريف عبد المنعم لإنتربرايز في وقت سابق.

رغم الطلب الكبير.. لا يوجد سوى مصنع وحيد لإنتاج الفويل في البلاد: كانت مصر من أوائل الدول المنتجة للفويل، وكان لديها اكتفاء ذاتي قبل أن يتعرض مصنعا حلوان والإسكندرية - اللذين وفرا الطلب الصناعي والمنزلي - لضغوط مالية شملت ارتفاع أسعار الخامات والطاقة، مما أدى إلى توقف الإنتاج لتجنب تراكم الخسائر، بحسب ما قاله رئيس غرفة الصناعات الهندسية محمد المهندس لإنتربرايز في وقت سابق.

الطلب المحلي المتزايد والإنتاج المحدود يرفعان فاتورة الواردات: من بين المنتجات التي تستوردها البلاد بكثافة، أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا إلى أن فاتورة واردات الفويل - التي يأتي معظمها من الصين - بلغت نحو 512 مليون دولار خلال الفترة من 2014 إلى 2023. وفي إشارة إلى فاتورة استيراد هذه السلعة وأهميتها بالنسبة للصناعات الأخرى، دعا الرئيس السيسي المستثمرين للمساعدة في إحياء هذه الصناعة.

ليست منشأة تصنيع الفويل الوحيدة قيد التنفيذ: تتطلع شركة مصر للألومنيوم، المدرجة في البورصة المصرية، إلى إطلاق خط إنتاج جديدللفويل باستثمارات 100 مليون دولار وبقدرة سنوية تصل إلى 50 ألف طن — ومن المحتمل أن تمولالمشروع شركة أخنباخ الألمانية المتخصصة في تكنولوجيا درفلة وتقطيع الرقائق المعدنية.

** كنا سلطنا الضوء على جهود الدولة لإحياء صناعة الفويل في نشرتنا المتخصصة في المصنع الشهر الماضي.

استثمارات تركية وصينية في صناعة الأدوات الصحية في مصر -

صناعة الأدوات الصحية تستقطب استثمارات تركية وصينية بـ 50 مليون دولار: نجحت شعبة الأدوات الصحية بغرفة القاهرة التجارية في جذب استثمارات بنحو 50 مليون دولار من رجال أعمال أتراك وصينيين بهدف إنشاء ثلاثة مصانع للأدوات الصحية، وفق ما قاله رئيس الشعبة فوزي عبد الجليل لجريدة المال.

التفاصيل: انطلقت عمليات المصنع الأول الكائن في السادس من أكتوبر — من ضمن مصنعين صينيين — في وقت سابق من هذا الشهر، ومن المقرر افتتاح المصنع الصيني الثاني في مدينة السادات مطلع العام المقبل. أما المصنع الثالث، وهو عبارة عن شراكة مصرية تركية، فيجري إنشاؤه في مدينة السادات ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج فيه مطلع 2025.