? الذاكرة ليست حكرا على المخ فقط: المخ هو مستودع الذكريات ومركز عمل الذاكرة، ولكن ماذا لو كانت أجزاء أخرى من الجسد لها قدرة على تخزين الذكريات؟ اكتشف العلماء مؤخرا أن بعض الخلايا في أجزاء أخرى من الجسم - مثل الكلى والأنسجة العصبية - تظهر سلوكا يشبه الذاكرة، بحسب دراسة حديثة من جامعة نيويورك.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
استند العلماء إلى فكرة معروفة في علم الأعصاب باسم "تأثير التباعد" في التعلم، تتلخص في أن توزيع المعلومات الجديدة على فترات زمنية متباعدة يساعد المخ على تذكرها بشكل أفضل، وطبقوها على خلايا غير دماغية لاختبار الفرضية. خلال التجربة، أرسل العلماء إشارات كيميائية متباعدة إلى خلايا الكلى والأعصاب، وبدت النتيجة كما لو أن هذه الخلايا "نشّطت" جينات تشبه تلك التي تستخدمها خلايا المخ في نشاط الذاكرة. ومع استمرار التجربة، اتضح أن عملية التنشيط تكون أقوى بكثير في حالة تباعد الفترة الزمنية الفاصلة بين إرسال الإشارات الكيميائية.
آفاق علمية جديد: التأكد من أن خلايا الجسم تتذكر أنماطا معينة سيؤثر على فهمنا لأجسادنا بصورة كبيرة، بدءا من طريقة تعامل البنكرياس مع الطعام وصولا إلى الطرق المستخدمة في علاج الخلايا السرطانية. كما أن فهم هذه التجربة ونتائجها المحتملة بشكل جيد قد يساعدنا يوما ما في تحسين تقنيات التعلم وتطوير طرق جديدة لمواجهة المشكلات الصحية المتعلقة بالذاكرة، بحسب ما ذكره الباحث الرئيسي في المشروع نيكولاي كوكوشكين.
أعراض جانبية من أفلام الخيال العلمي: رصد الباحثون أن بعض المرضى الذين أجروا عمليات زراعة أعضاء قد لاحظوا تغيرات في شخصياتهم وتفضيلاتهم الغذائية ومخاوفهم على نحو يتماشى مع صفات المتبرعين، حتى وإن كانوا لا يعرفون شيئا عنهم. فقد أبلغت إحدى السيدات عن شعورها بالنفور من اللحوم بعد خضوعها لعملية زرع قلب من شخص نباتي، كما وجد رجل يبلغ من العمر 47 عاما أنه يعاني من أعراض اضطراب الأكل التي كانت المتبرعة تعاني منها، بينما أبلغ صبي يبلغ من العمر تسع سنوات عن شعوره برهاب المسطحات المائية رغم أنه يعيش بجانب بحيرة، وتبين بالبحث عن المتبرع أنه غرق في حمام سباحة.
انعكاسات فوز ترامب بولاية جديدة قد تتجاوز حدود المشهد السياسي، وفقا لما يعتقده الخبراء. كبار لاعبي قطاع التكنولوجيا الأمريكي لهم تاريخ في قاعات المحاكم على مدار السنوات الماضية، واعتاد كثير منهم مواجهة دعاوى قضائية بتهم ممارسة الأساليب الاحتكارية والإخلال بحقوق النشر وسلامة الأطفال. ومع دخول ترامب في المشهد واعتلائه هرم الإدارة الأمريكية، يبدو أن مصير هذه الشركات قد يتوقف على قدرة مدرائها التنفيذيين على التملق للرئيس الجديد وكسب رضاه، وفقا لما تشير إليه ذا فيرج.
ومع ميل المحكمة العليا والكونجرس إلى الجمهوريين، ترتفع فرص تطبيق السياسات اليمينية الأكثر تطرفا على أرض الواقع، خاصة إن كانت تتوافق مع هوى ترامب. وبهذا فإن تمرير الأحكام القضائية أو التشريعات يمكن أن يتوقف على وجهة نظر الرئيس المنتخب وحده بشأن الشركات أو الصناعات المعنية، وفقا للمحللة البارزة في قطاع التقاضي جينيفر ري. أو بمعنى أدق: اتخاذ القرارات التشريعية في مجال التكنولوجيا سيكون بناء على مدى تعاون الشركات المعنية مع ترامب، حسبما يرى آدم كوفاسيفيتش الرئيس التنفيذي لمجموعة صناعة التكنولوجيا تشامبر أوف بروجرس المنتمية إلى يسار الوسط.
قادة التكنولوجيا يدركون الوضع جيدا: تحول الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرج مؤخرا إلى تأييد الرئيس الجديد بعد أن سبق وانتقدهفي أكثر من موضع. ووصف زوكربيرج رفع ترامب قبضة يده بعد محاولة اغتياله الفاشلة بأنها " واحدة من أقوى الحركات " التي رآها على الإطلاق، كما دافع عن سياسات تعديل المحتوى اليمينة. أما جيف بيزوس مؤسس منصة أمازون ومالك صحيفة واشنطن بوست فقرر منع الجريدة من إعلان تأييدها لكامالا هاريس، وبدلا من ذلك اختار أن تقف على الحياد لأول مرة منذ عام 1988. بينما لا يخفي الرئيس التنفيذي لتسلا ومالك منصة إكس إيلون ماسك تأييده المستميت لترامب، مع إشارة التقارير إلى وعود بمنحه منصبا فيدراليا.
ما الذي يحمله لنا المستقبل؟ يتوقع المحللون تسهيل الرقابة على الكثير من ممارسات الذكاء الاصطناعي، إذ يضع ترامب نصب عينيه إزاحة القرار التنفيذي الذي أصدره الرئيس الحالي جو بايدن لتدشين مجموعة من معايير الاختبار والقواعد التنظيمية الهادفة لفرض رقابة على الاستخدامات الضارة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويأمل خبراء الصناعة أن يكون نائب الرئيس الجديد جيه دي فانس أكثر وعيا بقضايا مكافحة الاحتكار، مستندين في ذلك إلى علاقته الجيدة برئيسة لجنة التجارة الفيدرالية لينا خان التي لا تتهاون في التعامل مع خروقات شركات التكنولوجيا. وبينما لا يبدو من المتوقع إسقاط القضايا المرفوعة بالفعل ضد عمالقة القطاع، ربما تكون إدارة ترامب أكثر تساهلا مع هذه الشركات وأكثر تغافلا عن انتهاكاتها.