تطرقت الصحف ووكالات الأنباء العالمية في تغطيتها للشأن المصري هذا الصباح إلى عدة موضوعات تنوعت بين الفنون وواردات القمح وشؤون المهاجرين.

“الأبد هو الآن” محط اهتمام مستمر: سلطت بلومبرجوالجارديان الضوء على النسخة الرابعة من معرض ” الأبد هو الآن “، والذي ينظمه كل من أرت دي إيجيبت وكالتشر فالور، بمشاركة 14 فنانا عند سفح الهرم، ويستمر حتى 16 نوفمبر.

تاريخ يثقل كاهل الحاضر: قالت بلومبرج في وصفها للأعمال الفنية التي عرضت أمام الأهرامات، إن القاسم المشترك بين هذه الأعمال الفنية هو أن التاريخ يمكن أن يلهم طرقا جديدة لتخيل المستقبل، لكنه تاريخ غامض ولا يقدم الكثير لمواطن التاريخ التي لا تزال تثقل كاهل الحاضر.

حوار بين الماضي والحاضر: “تسمح خلفية الأهرامات بفتح حوار يمزج بين الحضارة القديمة والمعاصرة، مما يصور الجوهر الحقيقي للتطور الفني عبر الأجيال”، حسبما قالت منسقة المعرض نادين عبد الغفار لصحيفة الجارديان.

إيطاليا تسعى لمعالجة طلبات اللجوء خارج أراضيها.. ومهاجرون مصريون متأثرون: حظيت مساعي إيطاليا لمعالجة طلبات اللجوء خارج أراضيها بتغطية من قبل رويترز، إذ تحاول روما إثناء المهاجرين عن محاولاتهم للهجرة إليها. وقالت الوكالة إن سفينة تابعة للبحرية الإيطالية رست الجمعة في ميناء بألبانيا وعلى متنها مجموعة “ثانية” صغيرة من المهاجرين الذين جرى إنقاذهم بالقرب من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، ومن المخطط إبقاؤهم في معسكرات تحت الحراسة في ألبانيا حتى الانتهاء من معالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم. لكن الوكالة أوضحت أنها ليست المحاولة الأولى للحكومة الإيطالية، فقد أرسلت إيطاليا مجموعة أخرى تتكون من 16 مهاجرا من مصر وبنجلاديش، إلى ألبانيا في الشهر الماضي، قبل عودتهم في غضون أيام بسبب مخاوف حول وضعهم القانوني، نظرا إلى أن مصر وبنجلاديش تعدان من أصل 22 بلدا تصنفهم إيطاليا بأنها أراض آمنة، ما يعني أن إجراءات إعادتهم إلى أوطانهم ستكون سريعة.

سياسات أكبر مصدر للقمح تؤثر سلبا على مصر: تطرقت رويترز أيضا للسياسات التي تفرضها موسكو على صادرات القمح، والتي أدت عن غير عمد إلى مساعدة أوكرانيا في بيع قمحها بأسعار مربحة إلى مصر، وفقا لتجار روس. وأوضحت الوكالة أن القيود التي وضعها أكبر مصدر للقمح — التي من بينها وضع حد أدنى على أسعار صادرات القمح الروسية وفرض ضرائب على هذه الصادرات والحد من بيع القمح الروسي عن طريق المؤسسات التجارية الأجنبية — تسببت في رفع أسعار القمح بالنسبة لمصر، التي تعد أكبر مستورد للقمح. وكانت الهيئة العامة للسلع التموينية تعاقدت الأسبوع الماضي على شراء 290 ألف طن من القمح من أوكرانيا ورومانيا وبلغاريا.

ما قالوه: “إذا سمح لمصدري القمح الروس بعرض أسعار سوق واقعية، التي ستكون أقل بكثير، أعتقد أنهم كانوا سيضمنون نسبة كبيرة من صفقة البيع المصرية”.

العلامات: