? مستقبل منتجات أبل ليس مبشرا: حذرت شركة أبل مستثمريها مؤخرا من أن منتجاتها الجديدة قد لا تحقق أرباحا ضخمة مثل سلسلة أيفون. واعترفت الشركة في تقريرها السنوي الأخير بأنها لا تتوقع أن تدر مشروعاتها الجديدة - مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي - عوائد مالية كبيرة مثلما يفعل منتجها الأساسي أيفون، والذي ظل لفترة طويلة المحرك الرئيسي لإيرادات عملاق التكنولوجيا الأمريكي. وأشارت الشركة في تقريرها إلى احتمال أن تحل منتجات وخدمات جديدة محل التكنولوجيا الحالية، مما قد يؤدي إلى انخفاض الإيرادات والأرباح.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
تسعى أبل جاهدة لمواكبة التطور التكنولوجي السريع، إذ تستثمر بكثافة في مجال الذكاء الاصطناعي لمنافسة شركات مثل جوجل وميتا، والتي لحقت بالركب سريعا بعد الموجة العملاقة التي صنعتها أوبن أيه أي. ورغم أن هذه الخطوة كانت مطلوبة وبشدة من المستثمرين، فإن هذه الاستثمارات تحمل مخاطر مالية كبيرة وليست مضمونة العوائد.
يبدو أن أيفون سيظل مصدرا رئيسيا لإيرادات أبل على المدى الطويل، وذلك بسبب اعتماده على خدمات مثل الاشتراكات والتخزين السحابي التي توفر تدفقا مستمرا للإيرادات. في المقابل، لم تتمكن أبل حتى الآن من تحقيق أرباح مستقلة من ميزات الذكاء الاصطناعي، كما أن إمكانية تحقيق ذلك في المستقبل ما زالت مجهولة، بحسب فايننشال تايمز. كما أن الشركة قد تواجه عقوبات محتملة بسبب قيودها على المطورين في متجر التطبيقات، والتي لا تسمح لهم بالترويج لعروض أرخص خارج المتجر، وقد تؤثر العقوبات المحتملة على قطاع الخدمات المربح للشركة.