سوشيال إمباكت كابيتال تتقدم بعرض للاستحواذ على 100% من سيرا للتعليم: تقدمت شركة سوشيال إمباكت كابيتال - المساهم الرئيسي في شركة سيرا للتعليم - بعرض شراء إجباري للاستحواذ على حصة إضافية تصل إلى 48.78% من الشركة المدرجة بالبورصة المصرية، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للرقابة المالية في بيان لها (بي دي إف). تمتلك شركة سوشيال إمباكت حاليا حصة تبلغ 51.2% في الشركة الرائدة في مجال التعليم الخاص بمصر. وقالت الهيئة إنها تعكف حاليا على دراسة العرض.
التفاصيل: عرضت شركة سوشيال إمباكت كابيتال شراء نحو 284.3 مليون سهم من أسهم سيرا للتعليم بسعر 15 جنيها للسهم – وهو أعلى بجنيه واحد من المتوقع سابقا – في صفقة تقدر قيمتها بنحو 4.26 مليار جنيه وفقا لحساباتنا. وستلتزم شركة سيرا بتقديم عرض شراء إجبارى للاستحواذ على أسهم شركتها التابعة "القاهرة للخدمات التعليمية"، المدرجة في البورصة المصرية، إذا أدت عملية الاستحواذ إلى تغيير هيكل ملكية الأخيرة، بحسب بيان الهيئة.
ما الخطوة التالية لسيرا؟ إذا نجح عرض الشراء الإجباري، تخطط سوشيال إمباكت كابيتال لشطب أسهم شركة سيرا من البورصة المصرية. وستحتفظ عائلة القلا المؤسسة بحصة في سيرا للتعليم، كما سيحتفظ محمد القلا بمنصب الرئيس التنفيذي لقيادة مسيرة النمو الإقليمي للشركة، وفق ما ذكرته مصادر لإنتربرايز في وقت سابق.
تأتي هذه الأخبار بعد تمديد هيئة الرقابة المالية موعد تقديم عرض الشراء الإجباري: في أغسطس الماضي، وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على طلب شركة سوشيال إمباكت كابيتال لتمديد مهلة التقدم بعرض شراء إجباري لأسهم شركة سيرا للتعليم لمدة 60 يوما اعتبارا من 11 أغسطس، مما يعني أنها تمكنت من تقديم العرض قبل الموعد النهائي مباشرة.
كل ذلك جزء من خطة صندوق الاستثمارات العامة السعودي للاستحواذ على سيرا: أعلنت الشركة السعودية المصرية للاستثمار، وهي شركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، في مايو الماضي عن عزمها شراء حصة شركة سوشيال إمباكت كابيتال، والتي تمتلك من خلالها عائلة القلا المؤسسة حصة مسيطرة في شركة سيرا للتعليم، واستخدمت سوشيال إمباكت كابيتال الاستثمار السعودي لتقديم عرض شراء إجباري للاستحواذ على الأسهم المتبقية من سيرا.
يتمتع صندوق الاستثمارات العامة بسجل حافل في تحويل الشركات المحلية إلى شركات إقليمية ضخمة، وتحل شركة الحفر البحري أديس القابضة، التي تأسست في القاهرة، كمثال على ذلك بعد النمو العالمي لها. منذ الاستحواذ على أديس وتحويلها إلى شركة خاصة، ساعد الصندوق السيادي السعودي الشركة في الحصول على عقود في السعودية وأسواق جديدة، وتحسين استراتيجيتها، إلى جانب إدراجها في سوق الأسهم السعودية "تداول" مرة أخرى.