مبيعات السيارات تواصل تراجعها في سبتمبر: تراجعت مبيعات السيارات بنسبة 5% على أساس شهري في سبتمبر لتصل إلى 9.5 ألف وحدة، مقابل 10 آلاف وحدة في أغسطس، وفقا للبيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات المصري (أميك)، التي اطلعت عليها إنتربرايز. يعد هذا الانخفاض الثاني على التوالي في مبيعات السيارات الشهرية، مما يشير إلى التباطؤ بعد أربعة أشهر من النمو بين أبريل ويوليو.
كانت مبيعات السيارات قد انخفضت بنسبة 43% على أساس شهري في مارس الماضي، حينما بيعت 4200 وحدة فقط — وهو أدنى مستوى لمبيعات السيارات منذ بداية تتبع إنتربرايز لمبيعات السيارات في البلاد في يناير 2019.
مبيعات سيارات الركوب قادت الانخفاض: هبطت مبيعات سيارات الركوب (الملاكي) بنسبة 8.9% على أساس شهري إلى 7599 مركبة. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات الحافلات بنسبة 20.4% على أساس شهري إلى 727 مركبة. وواصلت مبيعات الشاحنات نموها عن الشهر السابق، إذ زادت بنسبة 10.3% على أساس شهري إلى 1202 وحدة.
على أساس سنوي: تراجع إجمالي مبيعات السيارات بنسبة 3.4% على أساس سنوي في سبتمبر مقارنة بنحو 9900 وحدة مبيعة خلال الشهر ذاته من العام الماضي. وكان الانخفاض مدفوعا بهبوط مبيعات سيارات الركوب بنسبة 3.7% على أساس سنوي، إلى جانب انخفاض مبيعات الشاحنات بنسبة 6.8% على أساس سنوي. ومع ذلك شهدت مبيعات الحافلات زيادة قدرها 5.5% على أساس سنوي.
توقعنا ذلك من قبل: ما زالت السوق تشهد تقلبا بسبب انخفاض عدد السيارات المتاحة، ما يؤدي إلى "زيادة جنونية" في أسعار سوق السيارات الجديدة والمستعملة، وفق تصريحات سابقة لرئيس شعبة وكلاء وموزعي وتجار السيارات نور الدين درويش لإنتربرايز. وبالمثل، أخبرنا الرئيس التنفيذي لمنصة "هتلاقي" للسيارات سامي سويلم، أن ارتفاع أسعار السيارات الدولية سببه "التوقف المستمر للواردات، والصعوبات في الوصول إلى العملة الأجنبية لمعاملات الاستيراد، والأزمات الاقتصادية العالمية".
هل يمكن معالجة المشكلة عبر توطين الصناعة؟ مع استمرار القيود المفروضة على استيراد السيارات، تتجه الشركات الأجنبية بشكل متزايد نحو التصنيع المحلي. خلال الشهر الماضي، سلطت إنتربرايز في النشرة المتخصصة "في المصنع" الضوء على العقبات في طريق شركات صناعة السيارات محليا ضمن مساعيها لتوطين صناعة السيارات، في إطار جهود أكبر لمعالجة ارتفاع الأسعار في السوق.
قد يستمر التراجع حتى نهاية العام: قد تغلق السوق عام 2024 بانخفاض في المبيعات بنسبة تتراوح بين 10% و15% بسبب القيود الأخيرة، وفق تصريحات رئيس رابطة مصنعي السيارات خالد سعد لإنتربرايز.
تخفيف قيود تدبير الدولار لاستيراد السلع غير الأساسية قد يساعد: من ناحية أخرى، لعل الأخبار التي وردت أمس حول تخفيف الحكومة القيود المفروضة على تدبير العملة الصعبة لاستيراد السلع غير الأساسية — بما في ذلك السيارات — تبشر بالخير للقطاع. المزيد حول الموضوع في فقرة "نتابع اليوم" أعلاه.
تنويه: أرقام أميك لا تعكس النشاط على مستوى سوق السيارات بالكامل، ولكنها تعكس البيانات التي قدمها الموزعون الأعضاء، الذين يشملون معظم (وليس كل) الموزعين في السوق المحلية.