🚙 يخلق من الشبه أربعين.. وربما أكثر: أحدثت مسابقة أجريت مؤخرا لاختيار شبيه الممثل الهوليوودي تيموثي شالاميه حالة من الفوضى في شوارع نيويورك، بعد أن اجتذبت الآلاف ممن يظنون أن شبها يجمعهم بالنجم الأمريكي. ومع وجود تشابه في ملامح كثير ممن اشتركوا في المسابقة بالفعل، لم يكن من المستغرب أن يثبت العلم وجود تشابه في الملفات الجينية بين الأشخاص المتشابهين رغم عدم وجود صلة بيولوجية بينهم، حسبما يشير تقرير ناشيونال جيوجرافيك.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
تشابه الشكل قد يعني تشابه الجينات: يشترك الأفراد “المتشابهون للغاية” – ممن لديهم ملامح لا يمكن التمييز بينها – في أجزاء مميزة من تسلسلاتهم الجينية، بما فيها تلك التي تتحكم في سمات محددة مثل بنية العظام وتصبغ الجلد واحتباس الماء، وكل هذا رغم عدم وجود صلة قرابة بينهم، حسبما وجد عالم الوراثة الجزيئية مانيل إستيلر في دراسةحديثة.
… إلا أنه لا يعني تشابه الشخصية: رغم تشابه أجزاء كبيرة من الجينات بينهم، يتفرد كل واحد من الأشخاص المتشابهين بشخصية مختلفة عن أقرانه، حسبما أثبتتدراسة منفصلة أجرتها أستاذة علم النفس بجامعة كاليفورنيا نانسي سيجال، وهو ما يدل على أن التنشئة لا تقل أهمية عن الطبيعة في تشكيل هوياتنا المستقلة.
… لكنه ربما يعني تشابه بعض السمات: ترتبط السمات الشخصية بالتربية والتنشئة، إلا أن التشابه الجيني غالبا ما يقترن ببعض السمات الجسدية والسلوكية التي قد يشترك فيها الأفراد المتشابهون، وفقا لإستيلر، الذي لاحظ شبها في طريقة المشي أو الميل إلى السلوكيات الإدمانية مثل التدخين لدى بعض الخاضعين للدراسة. وبهذا يمكن أن نجد شبيه شالاميه يمشي مثله تماما، لكن طريقة كلامه مثلا ستكون مختلفة بالكامل.
ترغب في البحث عن شبيهك؟ هناك العديد من المنصات التي تستهدف مساعدة الأفراد على إيجاد أشباههم، مثل موقع توين سترانجرز وصب ريديت دوبلجانجر. ولكن عليك توخي الحذر، فقد لا يعجبك مدى اختلاف الشخصية مع شبيهك.
المزيد من وعود ماسك الفارغة: قبل عام مضى، وعد الملياردير إيلون ماسك في أحد اجتماعات شركة إكس بتحويل المنصة إلى ما يشبه المدير مالي لأصحاب الحسابات، ليصبح إكس أقرب إلى “مدينة رقمية” أو شاملة تساعد المستخدمين في إدارة شؤونهم المالية بشكل كامل. ولكن هذه الوعود بقيت حبيسة الأدراج ولم نشهد أي تقدم يذكر في تحقيقها رغم مرور عام كامل، بحسب تقرير ذا فيرج.
قائمة ماسك كانت مليئة بالوعود الطموحة، فقد كان ينوي إضافة العديد من المزايا إلى تطبيق التواصل الاجتماعي الشهير، ليشمل التحويلات المالية والمواعدة والتوظيف (بطريقة مشابهة للينكد إن)، بالإضافة إلى تحميل مقاطع الفيديو الطويلة على غرار يوتيوب، وكلها وعود لم تر النور حتى الآن.
يبدو أن تطوير إكس تراجع إلى مؤخرة اهتمامات الملياردير الأمريكي بعد عامين فقط من استحواذه على المنصة، إذ يشير التقرير إلى أن ماسك لم يعد يعتبر إكس مدينة رقمية أو تطبيقا شاملا، بل أقرب إلى قناته التلفزيونية الخاصة ومصدر جمع البيانات بغرض تدريب الذكاء الاصطناعي.
ماسك يركز حاليا على سباق الذكاء الاصطناعي، ويريد تطوير نموذج ” جورك ” التوليدي التابع لشركته إكس أيه أي كي يصير منافسا لأداة تشات جي بي تي الشهيرة. وبلغت قيمة شركته الناشئة حاليا 40 مليار دولار، وهي قيمة أعلى بكثير على الورق من منصة إكس نفسها، مما يوضح اهتمام ماسك بالذكاء الاصطناعي وضخ الاستثمارات فيه.