? Outside.. زوجان يهربان من زواجهما الفاشل والموتى الأحياء: يمزج هذا الفيلم الفلبيني بين درامية الصراعات الزوجية والتحديات التي يمر بها الأزواج، وبين رعب عالم الزومبي وما بعد نهاية العالم، في إطار من التشويق والإثارة والرعب المعتاد من هذا النوع. تدور الأحداث في مزرعة غريبة حول عائلة آبل وهم فرانسيس (سيد لوسيرو) وزوجته إيريس (بيوتي جونزاليس) وابنيهما.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

القصة: في أجواء قاتمة ومقبضة، يهرب فرانسيس وإيريس وابنيهما من الخطر المحدق بهم في عالم ما بعد الفناء وظهور الموتى الأحياء، الزومبي، قبل أن يقرروا الاحتماء بمنزل المزرعة المهجور. هناك، تتكشف أبعاد مختلفة من فرانسيس الذي يبدو أنه لم يتخطى قط عقد وصدمات الطفولة إلى جانب ذكوريته السامة التي تحوله إلى أب وزوج فظيع، فيما تشعر إيريس زوجته ذات الشخصية المعقدة بصراع داخلي ما بين غريزة البقاء ومعضلاتها الأخلاقية، ما يضيف بعدا أعمق للفيلم.

يطرح الفيلم معضلات أخلاقية تشجع المشاهدين على تحليل علاقة أبطال الفيلم بطرق مختلفة، ما يثير تساؤلات وجودية حول مفاهيم الحب والإخلاص والخيانة. ما يبدو غريبا حقا في الفيلم هو أن نهاية العالم تبدو وكأنها ديكورا في خلفية القصة، فلا شك أنها قد أضافت بعض الأبعاد المخيفة إلى القصة، ولكن كان بالإمكان التغاضي عن هذا الجزء تماما من السرد.

أين تشاهدونه: عبر منصة نتفليكس. (شاهد التريلر، 2:03 دقيقة)

العلامات: