لدينا حزمة من أخبار التصنيع هذا الصباح، إذ منح مجلس الوزراء الضوء الأخضر لمشروع جديد لشركة سيدبك، فيما تدرس موانئ دبي إنشاء منطقة حرة عامة في العاصمة الإدارية.

مصنع جديد لسيانيد الصوديوم بـ 159 مليون دولار -

مشروع جديد من سيدبك: منح مجلس الوزراء الضوء الأخضر لشركة شركة سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) لإنشاء مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم ومشتقاته في مجمعها التابع بالإسكندرية - تحت اسم شركة "دراسكيم للكيماويات المتخصصة" - باستثمارات قدرها 158.6 مليون دولار، وذلك خلال الاجتماع الأسبوعي للمجلس أمس. ومن المقرر أن ينفذ المشروع بنظام المناطق الحرة الخاصة.

ما هو سيانيد الصوديوم؟ يستخدم المحلول في استخراج الذهب من الصخور منخفضة الجودة، وفي استخراج معادن أخرى من بينها النحاس والفضة والزنك.

الأهمية الاقتصادية: المصنع سيجعل من مصر أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توطن إنتاج سيانيد الصوديوم.

المصنع سيعتمد بشكل كامل على المكونات المحلية، وسيصدر 100% من إنتاجه السنوي المتوقع أن يتراوح بين 50 و55 ألف متر مكعب من سيانيد الصوديوم كمرحلة أولى، مع خطط لمضاعفته في المرحلة الثانية.

تزايد الاهتمام بإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر هذا العام: في وقت سابق من هذا العام، قدمت شركة ساي بلس الألمانية عرضا لإنشاء مصنع لسيانيد الصوديوم بقيمة 150 مليون دولار بطاقة إنتاجية 30 ألف طن سنويا، وقدمت شركة نمساوية أخرى عرضا مماثلا لإنشاء مصنع بقيمة 120 مليون دولار. بعدها بفترة وجيزة، أفادت تقارير عن شراكة مرتقبة بين شركة البتروكيماويات القابضة النمساوية وشركة دارسلوفكا التشيكية لإنشاء مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر باستثمارات مبدئية تبلغ 160 مليون دولار في مرحلته الأولى.

ومنطقة حرة خاصة أخرى: وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار بإنشاء منطقة حرة خاصة تحت اسم شركة "يادا إيجيبت" بالمنطقة الصناعية في مدينة العلمين الجديدة. ستركز المنطقة التي تبلغ استثماراتها 70 مليون يورو على صناعة الأثاث، مع تخصيص 100% من إنتاجها للتصدير.

التفاصيل: من المتوقع أن يصل الإنتاج السنوي للمنطقة إلى 40 مليون قطعة أثاث، مع الاعتماد في التصنيع على نسبة مكون محلي لن تقل عن 40%، على أن ترتفع إلى 80% لاحقا.

موانئ دبي العالمية تدرس إنشاء منطقة حرة عامة في العاصمة الإدارية -

موانئ دبي العالمية تدرس إقامة منطقة حرة في العاصمة الإدارية الجديدة: تدرس شركة موانئ دبي العالمية - المملوكة لحكومة دبي - إمكانية تطوير منطقة حرة عامة في العاصمة الإدارية الجديدة بموجب مذكرة تفاهم وقعتها مع شركة العاصمة الإدارية الجديدة للتنمية العمرانية والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء.

المعلومات المتاحة حتى الآن: سيمتد المشروع المقترح على مساحة 500 فدان مملوكة لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وسيركز على القطاعات الصناعية الرئيسية، بما في ذلك الإلكترونيات والسيارات والسلع الاستهلاكية سريعة التداول إلى جانب الملابس والأحذية.

ما الخطوة التالية؟ تنص مذكرة التفاهم على أن الأطراف المعنية ستبدأ قريبا في إجراء الدراسات الفنية والاقتصادية، قبل توقيع العقود الرسمية النهائية للمشروع الجديد.

يبدو الأمر مألوفا، إذ صرح رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية خالد عباس، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن الشركة تعتزم توقيعمذكرة تفاهم مع شركة إماراتية لم يكشف عن هويتها لإنشاء منطقة صناعية في العاصمة بمساحة 500 فدان خلال الأيام المقبلة، لكنه لم يفصح حينها عن أنها منطقة حرة.

ليست المنطقة الحرة الوحيدة للإمارات في البلاد: تناولت الاجتماعات الأخيرة التي جرت في أغسطس الماضي بين مسؤولين حكوميين مع عدد من نظرائهم في الحكومة الإماراتية مقترحة بإنشاء منطقة صناعية إماراتية في شرق بورسعيد، والتي قالت الحكومة إنها تدرس إمكانية معاملتها معاملة المناطق الاقتصادية الخاصة أو المناطق الحرة لتتمتع بالإعفاءات الجمركية المتاحة لتلك المناطق.

الهيئة لديها بالفعل 11 منطقة حرة أخرى في طور الإعداد: في وقت سابق من هذا الشهر، كشفت تقارير أن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تعتزم إنشاء خمس مناطق حرة أخرى في القاهرة الكبرى والعلمين الجديدة بنظام المناطق الحرة الخاصة، استجابة لطلب المستثمرين، بالإضافة إلى المناطق الست المدرجة بالفعل التي أعلن عنها مطلع الشهر الجاري.

مصنع جديد للبولي يوريثان باستثمارات 100 مليون جنيه قيد التطوير -

"اقتصادية قناة السويس" تستعد لاستقبال مصنع جديد للبولي يوريثان: وقعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عقدا مع مجموعة بيرل بولي يوريثان الإماراتية لإنشاء مصنع للبولي يوريثان في المنطقة الصناعية بالسخنة باستثمارات أولية 100 مليون جنيه، بحسب بيان صادر عن اقتصادية قناة السويس.

ما نعرفه: سيؤسس المصنع داخل منطقة المصانع الجاهزة التي طورتها شركة التنمية الرئيسية على مساحة 5000 متر مربع. ومن المتوقع أن يخلق المصنع حوالي 45 فرصة عمل، على أن تجلب المرحلة الثانية استثمارات إضافية والمزيد من الوظائف. ومن المخطط أن يبدأ الإنتاج في الربع الأول من عام 2025، بطاقة إنتاجية مستهدفة تبلغ 20 ألف طن من مادة البولي يوريثان، مع التركيز على أفريقيا وجنوب أوروبا كأسواق تصدير محتملة.

نبذة عن الشركة: تأسست شركة بيرل عام 2006، وهي متخصصة في حلول عزل البولي يوريثان وتطبيقات أخرى، مثل العزل الحراري وطلاءات الأجزاء الهيكلية. تتمتع الشركة بخبرة تزيد عن 35 عاما في أسواق الشرق الأوسط، كما أنها تمتلك استثمارات عديدة في السعودية والإمارات والهند.