مصنع سيارات كهربائية صيني آخر قيد الإنشاء: وقعت مجموعة بايك الصينية المملوكة للدولة اتفاقية مع الوكيل المحلي شركة ألكان أوتو لإنشاء مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في مصر، على أن يبدأ الإنتاج نهاية 2025، وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة. ستبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع 20 ألف سيارة، على أن يرتفع الإنتاج إلى 50 ألف وحدة بنهاية عامه الخامس.

تعمل الحكومة منذ فترة على توطين صناعة السيارات، إذ أطلقت البرنامج المصري لتنمية صناعة السيارات في عام 2022، والذي سيقدم حوافز للشركات العاملة في مجال السيارات بهدف توطين الصناعة والصناعات المغذية لها، وتعزيز قدرات التجميع والتصنيع الحالية في البلاد — وتشجيع الاستثمارات الجديدة في القطاع.

التوطين وزيادة الصادرات جزء من خطة العمل: من المقرر بيع إنتاج الشركة محليا في مصر والتصدير إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. كما تستهدف الاتفاقية أيضا زيادة كمية المكونات المحلي للمركبات تدريجيا من 48% إلى 58% خلال إطار زمني غير محدد، وخلق 1200 فرصة عمل.

سمعنا للمرة الأولى عن المشروع من تقارير إعلامية محلية أفادت أن الشركتين كانتا تجريان محادثات حول المشروع.

كان من المقرر أن تتعاون بايك في البداية مع شركة النصر في مشروع للسيارات الكهربائية: ورد أن شركة بايك وقعت مذكرة تفاهم مع شركة النصر للسيارات المملوكة للدولة لإنتاج السيارات الكهربائية في يونيو 2022، لكن لم يصدر أي تأكيد على توقيع العقود النهائية ولم نسمع أي شيء آخر عن المبادرة.

هذا ليس مصنع السيارات الصيني الوحيد في طور الإنشاء: في سبتمبر، أشارت تقارير إلى أن شركة بي واي دي الصينية للسيارات من خلال وكيلها المحلي تتفاوض لإنتاج طرازين جديدين محليا. وفي الشهر نفسه، سمعنا أيضا أن شركة دايون جوانزو — التي تعتبر دراجاتها ثلاثية العجلات والدراجات النارية الآلية من المشاهد المألوفة على الطرق المصرية — تريد توسيع نطاق سياراتها المجمعة محليا لتشمل سيارات الركوب والنقل الخفيف، إلى جانب الشاحنات. وورد في سبتمبر أيضا أن القصراوي جروب للسيارات تتطلع إلى البدء في تجميع موديلات سيارات جيتور وجاك الصينية محليا، وأن الحكومة تجهز الأرض اللازمة للمشروع.

في نشرة “في المصنع” لهذا الأسبوع، تناولنا التحديات التي تواجه شركات صناعة السيارات في مصر في إطار السعي لتوطين الصناعة. اطلع على القصة هنا.