أوتسوكا تضع حجر الأساس لمصنعها الجديد في مصر: وضع وزير الاستثمار حسن الخطيب حجر الأساس لمصنع شركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصحية، التابعة لشركة أوتسوكا مصر، في مدينة العاشر من رمضان أمس، بحسب بيان لوزارة الاستثمار. وسيركز المصنع في البداية على إنتاج مشروب "أورونامين سي".

الجدول الزمني: من المقرر أن يبدأ تشغيل المصنع بحلول سبتمبر 2025، على أن يبدأ التصدير إلى دول الخليج بحلول يناير 2026، بحسب تصريحات صحفية لمدير التنفيذي لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصحية كيوتو تايرا نقلها موقع مباشر.

تستهدف الشركة استثمار 40 مليون دولار في المرحلة الأولى من المصنع، وفق ما قاله رئيس مجلس إدارة شركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصحية أحمد زغلول، مضيفا أن من المقرر أن تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 100 مليون وحدة سنويا. وكشف أن المصنع الجديد يعد الخامس للشركة في مصر، لافتا إلى أن الشركة تعتزم زيادة استثماراتها وتوسيع إنتاجها خلال الفترة المقبلة.

كانت أوتسوكا العربية قد حصلت على الرخصة الذهبية لإنشاء مصنع المغذيات في أغسطس الماضي. وأشار وزير الاستثمار إلى أن الشركة تعد واحدة من بين ثلاث شركات يابانية فقط حصلت على الرخصة الذهبية، معربا عن أمله في أن يكون لهذا المشروع الهام أثر إيجابي في جذب المزيد من الشركات اليابانية.


وزير التموين يبحث المضي قدما في مصنع الصوامع مع فيروم: التقى وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق الرئيس التنفيذي لشركة فيروم مصر للصوامع والتخزين يانوش موسيالسكي، أمس الأحد، لبحث الإجراءات التنفيذية لمشروع إنشاء مصنع تصنيع صوامع تخزين الغلال، الذي تخطط الشركة لتنفيذه بالمنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، بتكلفة استثمارية تبلغ 1.6 مليار جنيه، وفق بيان لوزارة التموين.

الخطوة التالية: سيجري تشكيل لجنة من ممثلي وزارات التموين والاستثمار والمالية الشهر المقبل لبحث استئناف مشروع الصوامع، وفق ما قاله رفقي كامل المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة سامكريت للصوامع - الشريكة في المشروع - في تصريحات لجريدة البورصة. ستعكف اللجنة على إتمام الإجراءات اللازمة لمنح التحالف المنفذ للمشروع الضوء الأخضر للمضي قدما واستئناف المفاوضات مع البنوك المحلية.

في الأسبوع الماضي، نفت فيروم مصر صحة تقارير صحفية أفادت بأنها انسحبت من المشروع، بعد تراجع وزارة التموين عن إعطاء الأمر المباشر للشركة بتصنيع وتوريد أول صومعة تخزين، وهو ما أدى إلى تعطل المفاوضات بشأن الحصول على تمويلات من بنوك محلية.