? "العندليب".. تقديرا لصمود الفرنسيات في الحرب العالمية الثانية: تنسج الكاتبة الأمريكية كريستين هانا صاحبة الروايات الأكثر مبيعا - في عملها هذا الصادر عام 2015 - حكاية تمتد على مدار عقود من الزمان، متعمقة في خبايا الروح البشرية وما تعانيه وسط الحروب وأهوالها.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

الحبكة: تبدأ الرواية في عام 1995، حين تصل إلى إحدى دور رعاية المسنين في ولاية أوريجون دعوة موجهة إلى الأرملة الفرنسية فيان، تدعوها للعودة إلى بلادها لحضور حفل تكريم أبطال الحرب العالمية الثانية. تعود فيان بالذاكرة إلى عام 1939، عندما ودعت زوجها أنطوان الذي انضم لصفوف الجيش وتركها وحيدة مع ابنتهما. تتغير حياة المرأة عندما تدخل الجيوش النازية قريتها ويسيطر قائد ألماني على منزلها الصغير، وتجد نفسها مضطرة إلى العيش جنبا إلى جنب مع العدو.

تنتقل إيزابيل أخت فيان للحياة معها - وهي فتاة متمردة تبلغ 18 عاما - وسرعان ما تقع في حب أحد الثوار الفرنسيين الشباب. وحين يخونها، تقرر الفتاة الانضمام إلى المقاومة وتولي مهام سرية لتوجيه طياري الحلفاء إلى بر الأمان. تمثل إيزابيل تجسيدا لمعاني التحدي والصمود، وتشعر فيان معها بحتمية مقاومة المعتدي بأي طريقة ممكنة.

تنجح هانا ببراعة في وضع القراء داخل أجواء فرنسا خلال زمن الحرب، وتبرز بواقعية كروب الاحتلال من نقص الغذاء إلى السلب والنهب، إلى جوار الخطر الذي يمثله الجنود الألمان. يركز السرد على إبراز الأثر النفسي الذي تركته الحرب على الشعب الفرنسي، خاصة النساء اللاتي تحملن عبء البقاء والصمود وحدهن في وجه ظروف قاسية.

أين تقرأونه: في مكتبة ديوان.

العلامات: