مرهق من قراءة النصوص الطويلة؟ الذكاء الاصطناعي هنا لمساعدتك: تقدم أداة نوت بوك إل إم من جوجل خاصية تحويل أي مستند إلى بودكاست، وفقا لما ذكرته واشنطن بوست. هذه الأداة مجانية، وقد طرحتها الشركة في البداية لتلخيص الكتب والمقالات والمذكرات والأوراق البحثية وتحويلها إلى شكل سؤال وإجابة لتسهيل الاطلاع عليها، قبل أن تطورها إلى شكل البودكاست.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

ما الذي يحدث بالتحديد؟ تحلل أداة نوت بوك إل إم كل مستند وتلخصه على هيئة محادثة صوتية بين شخصين أو أكثر (مقدم وضيوف) في مدة تشغيل قصيرة نسبيا، لكنها تتعامل مع اللغة الإنجليزية فحسب حتى الآن. قد يبدو كل ذلك وكأنه الحل السحري لأي شخص ليس لديه الوقت الكافي لقراءة النصوص الطويلة، ولكن يبقى السؤال: هل تمثل هذه الخطوة تقدما كبيرا في عملية التعلم، أم أنها خطوة أخرى في طريق تبسيط المحتوى بشكل مفرط يفقده قيمته في النهاية؟

تبقى المشكلة ذاتها: لن يتمكن مقدم البودكاست من تناول كل التفاصيل التي أدرجتها في المستند بدقة، وهي المشكلة المعروفة عن أدوات الذكاء الاصطناعي منذ بدايتها، إلا أن هلوسة الذكاء الاصطناعي تعد أقل المخاوف التي يجب وضعها في الاعتبار عند الحديث عن هذه الأداة، إذ اعترفت جوجل بأنها يمكن أن تنحرف عن سياق الموضوع الأصلي، دون أن توضح من أين تستقي استنتاجاتها. كما أن الأداة قد تبسط المعلومات بشكل مفرط إلى الحد الذي يغفل النقاط الأساسية والأكثر أهمية، بحسب تقرير واشنطن بوست، التي جربت تغذيتها بسياسة الخصوصية الخاصة بشركة ميتا، ووجدت أن نوت بووك إل إم تغفل ذكر الكيفية التي تستخدم بها الشركة (أو تسيء استخدام) بيانات المستخدمين.

الحرص واجب: يحذر النقاد من أن الاعتماد على أدوات البودكاست المولدة بالذكاء الاصطناعي قد لا يكون أصح وسيلة لمساعدة المستخدم. فمثل معظم أدوات الذكاء الاصطناعي، تعد ميزة نوت بوك إل إم طريقة مبتكرة لجعل المعلومات أسهل، ولكنها لا تزال غير مصقولة بما يكفي لتحل محل العنصر البشري في الفهم والتحليل والتلخيص، بل هي مجرد أداة تساعدك على فهم الموضوع بشكل عام، ولكن يبقى عليك أداء الجزء الأكبر والغوص في تفاصيل الموضوعات بنفسك.


هل تتخلى أبل عن مؤتمرها السنوي الشهير؟ تدرس أبل الابتعاد عن مؤتمرات إطلاق المنتجات السنوية في سبتمبر من كل عام والتي اعتاد عليها المستخدمون ومحبو التكنولوجيا، والاتجاه نحو عقد مؤتمرات إطلاق كلما استدعت الحاجة ذلك، وما هو قد يعني وجود أكثر من مؤتمر أو عدم عقد أي مؤتمرات في السنة الواحدة، بحسب بلومبرج.

بدلا من مؤتمري يونيو وسبتمبر المحددين مسبقا، يحاول عملاق التكنولوجيا اتخاذ نهج أكثر مرونة. لا جدال أن مؤتمر أبل السنوي له فوائد عديدة، مثل تحديد جدول سنوي واضح للحفاظ على حماس الموظفين وتحفيز الإنتاجية، وإعلام المحللين والمستثمرين بموعد توقع زيادة المبيعات، إلا أنه مع تزايد منتجات أبل بشكل هائل، أصبح من غير العملي - أو الضروري - الإعلان عن تطوير سنوي لكل الأجهزة بداية من أيفون وأيباد وماك بوك وصولا إلى أيربودز.

بعض الأجهزة قد تستغرق سنوات قبل أن تحتاج إلى تطوير أو إصدارات أحدث، وهو ما يستهدف نهج أبل الجديد معالجته بضمان ألا تصدر الشركة منتجات حديثة إلا عندما تكون جاهزة حقا للأسواق، وليس لمجرد إيجاد ما تعلن عنه في المؤتمر المقبل، كما حدث في سبتمبر الماضي حين فشلت أبل في تحقيق وعودها على أرض الواقع. ويعتقد بعض الخبراء أن البطء الذي تشهده مبيعات أيفون 16 ما هو إلا نتيجة لتأخر إطلاق ميزة أبل إنتلجنس التي طال انتظارها.