شاركت مؤسسة فودافون مصر لتنمية المجتمع في فعاليات النسخة الأولى من حملة "مدرسة السعادة" خلال عام 2023 بوصفها راعيا رئيسيا، لتجهيز وتوزيع المستلزمات المدرسية على الطلاب الأكثر احتياجا في مختلف محافظات مصر. وخلال النسخة الأولى من الحملة، تطوع موظفو فودافون لتوفير حقائب ظهر جديدة مليئة بالمستلزمات المدرسية الأساسية لنحو 10 آلاف طالب، بالإضافة إلى تجديد "مدرسة السعادة" وتأسيس معمل للكمبيوتر مجهز بالكامل ومزود بخدمة الإنترنت السريع لتحويل نظام الدراسة لنماذج التعلم الرقمي. وتعكس تلك المبادرة المسؤولية التي تضعها مؤسسة فودافون على عاتقها لتمكين الشباب بما يضمن حصول كل طالب، بغض النظر عن ظروفه الاقتصادية، على فرصة دراسية ملائمة وعادلة تمكنه من تحقيق التفوق وتنمية مهاراته.

ولمواصلة البناء على إنجازات العام الماضي، تشارك مؤسسة فودافون مصر للتنمية في النسخة الثانية من مبادرة "المنفذ" في موسم العودة للمدارس خلال الفترة من 16 وحتى 24 سبتمبر لتوسيع نطاق تأثيرها فيما يتعلق بدعم تعليم الطلاب المصريين. وقد شهدت النسخة الثانية من الحملة إعداد موظفي فودافون 20 ألف حقيبة بالتعاون مع مبادرة "المنفذ" وشركاء آخرين، وتشمل الحقائب: كل المستلزمات الأساسية للدراسة بالإضافة إلى مواد غذائية ليتم توزيعها على الطلاب في 13 محافظة في مصر.

بالإضافة إلى ذلك، جرى توسيع نطاق إسهامات المبادرة هذا العام، لتغطية النفقات الدراسية لنحو 5000 طالب من القاهرة وسوهاج، فضلا عن تزويدهم بالملابس واللوازم الدراسية الأساسية لإعدادهم للعام الدراسي الجديد 2024-2025. وتتجاوز تلك الإسهامات المساعدات المالية التقليدية، فهي بمثابة منارة أمل لهؤلاء الطلاب للحصول على فرص تعليمية متساوية خالية من أي أعباء مالية خلال تلك الفترة الاقتصادية المليئة بالتحديات.

علاوة على ذلك، تعتمد مؤسسة فودافون على الحلول والموارد الرقمية والتكنولوجية لضمان توفير فرص تعليمية متساوية لجميع الطلاب بالمدارس المصرية، وسد الفجوة الناتجة عن نقص الفرص التعليمية الملائمة للفئات الأكثر احتياجا، بالإضافة إلى توفير بيئة تعليمية عادلة وشاملة تمكن الطلاب من تحقيق التميز والتفوق. كما تهدف المبادرة خلال هذا العام إلى دعوة جميع الكيانات والأفراد القادرين على الانضمام إليها للمساعدة في سد الفجوة التعليمية، وإرساء الأسس لمستقبل يحظى فيه جميع الطلاب المصريين بفرصة أفضل للتفوق والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالبلاد.