في دفعة قوية لطموحات الهيدروجين الأخضر.. تحالف عالمي يخطط لتصنيع المحللات الكهربائية محليا: تخطط شركة الطاقة المتجددة النرويجية العمالقة "سكاتك" جنبا إلى جنب مع شركات جون كوكريل البلجيكية وريلاي الايطالية وإس إل بي الفرنسية، لإنشاء مصنع لإنتاج المحللات الكهربائية المستخدمة في توليد الهيدروجين الأخضر في العين السخنة، بحسب بيان صادر عن وزارة الصناعة.
المحللات الكهربائية هي جزء أساسي من الأجهزة المستخدمة في إنتاج الهيدروجين الأخضر: المحلل الكهربائي هو جهاز يستخدم الكهرباء لتقسيم الماء إلى ذرات هيدروجين وذرات أكسجين من خلال عملية تسمى التحليل الكهربائي. يمكن استخدام الهيدروجين المنبثق من هذه العملية مصدرا للطاقة — وهو منتج أخضر تماما، بافتراض أن الكهرباء المستخدمة في التحليل الكهربائي جاءت من مصادر متجددة.
أيضا - يبدو أن جميع الشركات المعنية قد تعمل معا أيضا في مشروع الأمونيا الخضراء بدمياط: تعمل كل من شركتي سكاتك وجون كوكريل إلى جانب تحالف من الأطراف الدولية والمحلية في مشروع بقيمة تتجاوز 900 مليون دولار لإنتاج نحو 150 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنويا في المصانع التابعة لشركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو). والتقى وزير البترول كريم بدوي يوم الاثنين ممثلي شركة النفط الأمريكية شلمبرجير، وشركة تكنيب الإيطالية، وشركة ريلي، لبحث التعاون في تنفيذ المشروع.
ليست هذه المرة الأولى التي نسمع فيها عن خطط تصنيع المحللات الكهربائية محليا: أبرمت شركة هيدروجين مصر شراكة مع شركة بيريك هيدروجين تكنولوجيز الصينية في أغسطس الماضي، لاستكشاف إمكانية تصنيع وتجميع أجهزة المحللات الكهربائية اللازمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر. وسيشهد التعاون التقني بين الشركتين — الذي لا يزال في "مرحلة دراسة الجدوى" — الحصول على أجزاء من مكونات المحللات الكهربائية من مصادر محلية. ومع ذلك، ستوفر الشركة الصينية المكون الأساسي للمحللات الكهربائية في البداية.
ما الهدف من توطين هذه الصناعة؟ لدى مصر طموحات كبيرة على صعيد الهيدروجين الأخضر، حيث تسعى الحكومة إلى جعل البلاد مركزا إقليميا للهيدروجين الأخضر بحلول عام 2026، وعالميا بحلول عام 2030، عبر خطط لإنتاج 3.2 مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويا بحلول عام 2030، و9.2 مليون طن سنويا بحلول عام 2040.