رغم خسارتها 5 مليارات دولار في 2024، من المتوقع أن تحقق شركة أوبن أيه أي نموا هائل في الإيرادات على مدار الخمس سنوات المقبلة، حسبما تشير تقديرات فورتشن المبنية على التغيرات المرتقبة في الشركة وهيكل الإيرادات مستقبلا، بالإضافة إلى وثائق اطلعت عليها نيويورك تايمز.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

مصاريف كبيرة الآن.. تدفق الإيرادات لاحقا: ترجع الخسارة الهائلة للشركة بشكل أساسي إلى فاتورة خدمات الحوسبة التي تدفعها إلى مايكروسوفت شريكها الرئيسي وأحد مستثمريها، إلى جانب تزايد تكاليف التشغيل التي تحتاج إلى كمية هائلة من الكهرباء بما يضر بنتائج أعمالها (والبيئة كذلك).

ما الذي سيدفع هذا النمو؟ من المنتظر أن تصل إيرادات الشركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي إلى 3.7 مليار دولار خلال عام 2024، قبل أن تتضاعف ثلاث مرات على الأقل إلى 11.6 مليار دولار بحلول 2025. الزيادات المتوقعة في الإيرادات ستأتي على حساب مستخدمي تشات جي بي تي، الذين سيشهدون ارتفاعا في أسعار الاشتراكات من 20 إلى 22 دولارا شهريا بحلول نهاية العام الجاري، مع توقعات بمزيد من الزيادات حتى 44 دولارا على مدى الخمس سنوات المقبلة.

تعتمد أوبن أيه أي على المستخدمين المغرمين بتكنولوجيا تشات جي بي تي للوقوف على أرض صلبة، خاصة وأنها حاليا في خضم جولة تمويلية بقيمة 7 مليارات دولار، من الممكن أن ترفع تقييم الشركة إلى أكثر من 150 مليار دولار. مناقشات الجولة التمويلية تشمل شركات مثل مايكروسوفت وإنفيديا، وكذلك شركات الاستثمار الجريء ثرايف كابيتال وتايجر جلوبال مانجمنت وإم جي إكس الإماراتية، ومن المتوقع أن تغلق الأسبوع المقبل. وكانت أبل قد شاركت في المباحثات المبدئية للجولة، قبل أن تنسحب منها تماما.


وداعا لكلمات السر المعتادة؟ قد تشهد قواعد كلمات السر التقليدية تحولا جذريا في المستقبل القريب، خصوصا مع اقتراح المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا إجراء تغييرات كبيرة على المعايير الحالية، بحسب واشنطن بوست. بدلا من اللجوء إلى طرق معقدة مثل استخدام رموز خاصة وأرقام أو تغيير كلمة السر بشكل متكرر، يحاول المعهد التابع للحكومة الأمريكية طرح معايير مختلفة لوضع كلمات سر يمكنها الصمود أمام أخطار الإنترنت.

السبب: تستند هذه المقترحات إلى حقيقة أن كلمات السر المعقدة لا تزيد من أمان الحسابات بشكل كبير، بل على العكس ترفع احتمالات نسيانها أو لجوء المستخدم لكتابتها، مما يجعلها عرضة للاختراق.

البديل: يشجع المعهد الاعتماد على كلمات سر أطول تضم مسافات وأحرف خاصة من الترميز الموحد (يونيكود)، مما يجعل من الصعب على المتسللين تخمينها. يدعم المعهد أيضا استخدام المصادقة البيومترية، مثل التعرف على الوجه وبصمات الأصابع وقزحية العين، كميزة إضافية لتأمين الحسابات. تعتبر هذه الطريقة أكثر أمانا وراحة من الاعتماد فقط على كلمات السر.