رسميا.. ميتا تستقل قطار الواقع المعزز: يراهن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربرج، على نظارات أوريون الجديدة التي يأمل أن تحل محل الهواتف الذكية يوما ما. بخلاف نظارات ميتا السابقة، تعتبر أوريون التي تضم مميزات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، صغيرة في الحجم وشبيهة بأي زوج نظارات معتاد نعرفه، وفقا لتقرير ذافيرج.

معا نحو مستقبل أكثر غرابة: تتكون أوريون من إطارات سوداء أنيقة تحتضن أجهزة عرض من نوع ليد، تعمل على بث الصورة في مجال رؤية المستخدم من خلال عدسات مصنوعة من كربيد السيليكون. يمكنك التحكم في النظارة من خلال مزيج من تتبع حركة العين وإيماءات اليد والأوامر الصوتية، إلى جانب سوار معصم يفسر إشارات الدماغ التي تحرك اليد وتحول الحركات إلى أفعال. يبدو أن أوريون أكثر دقة في التحكم من نظارات كويست وفيجين برو، حسبما أفاد الصحفي لدى ذا فيرج أليكس هيث، والذي اختبر النظارات بنفسه.

خصائص الذكاء الاصطناعي في النظارة ليست جديدة، بل موجودة في نظارات جين إيه أي من راي بان مثلا، ولكن مع إضافة عنصر مرئي. لا يمكننا إنكار هذا الإنجاز، ولكن رغم روعته فإن التكنولوجيا في حد ذاتها ليست ثورية أو جديدة تماما.

وبما أن زوكربيرج يطمح أن تحل النظارات محل الهواتف الذكية، يعني هذا أنك لن تحتاج إليها بأي حال لتشغيل النظارة. ولكنك ستتحمل بدلا من ذلك عبء حمل قرص الحوسبة اللاسلكي الذي يشبه كثيرا الباور بانك اللازم لتشغيل النظارة في كل مكان، لأنها لن تعمل إن كان بعيدا عنها بأكثر من 4 أمتار، ناهيك بأن بطارية النظارة تدوم لنحو ساعتين فقط.

من غير المتوقع أن تصدر هذه النظارات في الأسواق في المستقبل القريب، فعندما طورت الشركة النظارة لأول مرة عام 2022، برز ارتفاع تكلفة كربيد السيليكون المستخدم في إنتاجها كمشكلة تواجه ميتا، لذا قرر زوكربيرج الانتظار حتى تتراجع أسعار المادة المستخدمة، ولكن هذا لم يحدث حتى الآن، ما يترتب عليه وصول تكلفة تصنيع زوج واحد من النظارة لنحو 10 آلاف دولار. يزعم هيث أن ميتا تخطط لتصنيع نسخة مصغرة من أوريون تحت اسم هايبر نوفا وطرحها في الأسواق العام المقبل، وهو ما رفضت الشركة التعليق عليه.