تيك توك تتخلى عن حلم البث الموسيقي: قررت شركة بايت دانس المالكة لتطبيق تيك توك إغلاق تطبيق تيك توكميوزك الخاص بالبث الموسيقي يوم 28 نوفمبر المقبل، وفقا لتقرير تك كرانش. وكان هذا التطبيق بمثابة محاولة طموحة من جانب الشركة لمنافسة تطبيقي سبوتيفاي وأبل ميوزك.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

خطوة إطلاق التطبيق بدت منطقية للغاية، فتيك توك يعد واحدة من أقوى منصات اكتشاف وتداول المحتوى الموسيقي، سواء بأغنياتجديدة رائجة تنجح في لمح البصر أو بإعادة إحياء الكلاسيكيات ووضعها ضمن قوائم الأكثر استماعا حول العالم. لذا كان التفكير في إطلاق منصة مشتقة منها تتخصص في البث الموسيقي أمرا منطقيا وواعدا.

لكن الواقع كان مختلفا: انطلق تطبيق تيك توك ميوزك مبدئيا في إندونيسيا والبرازيل – مثلما فعلت بايت دانس سابقا مع تطبيق ريسو الشبيه والذي حقق نجاحا بالفعل – قبل أن يتوسع إلى عدد قليل من الدول الأخرى. لكن ما حدث أنه لم ينجح في لفت الحد الأدنى من الأنظار، إذ احتل المركز 29 ضمن أكثر التطبيقات استخداما على متجر أبل في إندونيسيا، بينما هوى إلى المرتبة 71 في البرازيل.

ليست خسارة كاملة بالنسبة لبايت دانس، إذ لا يزال لتطبيق الأشهر تأثيره الكبير في عالم الموسيقى، والذي ستوجهه الشركة نحو مزيد من الشراكات الضخمة مع خدمات البث الأخرى مثل سبوتيفاي وأمازون ميوزك وأبل ميوزك لتحقيق نتائج أفضل. كما ستطور الشركة ميزة الإضافة إلى تطبيقات الموسيقى الأخرى، والتي ستسمح للمستخدمين بحفظ أي مقطع استمعوا إليه على تيك توك من الفيديو مباشرة إلى التطبيق الذي يفضلونه.


ابحث مع الشرطة.. على تيليجرام: أعلن تطبيق تيليجرام عن تغيير كبير في سياسات الخصوصية أمس، مما يسهل التعاون مع السلطات القضائية لتقديم معلومات عن المستخدمين الذين يخالفون شروط الاستخدام، حسبما أعلن الرئيس التنفيذي بافل دوروف عبر التطبيق قبل يومين. ويشمل هذا مشاركة تيليجرام لعناوين الـ أي بي وأرقام هواتف المستخدمين الذين يخالفون قواعدها “استجابة للطلبات القانونية المشروعة” الصادرة عن السلطات المختصة، بحسب دوروف الذي اعتقل في فرنسا الشهر الماضي بعدة تهم تشمل السماح بنشر مواد غير قانونية ومعلومات مضللة بسبب الإشراف غير الكافي على التطبيق و”الافتقار إلى التعاون مع الشرطة”.

ميزة البحث ستخضع لعملية تدقيق شاملة: أخضع مسؤولو الشركة ميزة البحث لفحص شامل من أجل إزالة أي محتوى “إشكالي”، رغم أن دوروف يؤكد أنها “مخصصة للعثور على الأصدقاء واكتشاف الأخبار وليس للترويج للمحتوى غير القانوني”، وهو ما يأمل الرئيس التنفيذي أن يساعد في “ردع المجرمين” عن ارتكاب جرائمهم.

واجه تيليجرام انتقادات واسعة على مدار سنوات بسبب سماحه بالمحتوى غير القانوني والمسيء. بعض القنوات التي كانت متاحة للجميع ارتبطت بأنشطة إرهابية، واستخدمت لتنظيم أعمال شغب ضد المهاجرين في إنجلترا، فضلا عن نشر معلومات كاذبة بهدف الإضرار بالآخرين. ويواجه دوروف حاليا تهما تتعلق بالاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال وأنشطة إجرامية أخرى على تيليجرام، مما قد يعرضه للسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات وغرامة قدرها 560 ألف دولار.