صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا اليوم حافلة بأخبار الاقتصاد ونشاط الحكومة على مدى اليومين الماضيين، ومن أبرزها ما جاء في المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتعهده بعدم العودة لانقطاعات التيار الكهربائي مجددا.

ولكن أولا- لم يتبق أمامنا سوى يومين على انطلاق منتدى إنتربرايز للتمويل 2024، والذي سيعقد يوم الثلاثاء 24 سبتمبر.

يتصدر منتدى إنتربرايز للتمويل هذا العام وزير الاستثمار حسن الخطيب، والذي سيعرض الرؤية التي نسير وفقا لها كمجتمع واقتصاد. ستبدأ المقابلة الرئيسية في تمام الساعة التاسعة صباحا، وقبل ذلك ستكون هناك ساعة للإفطار والتعارف تبدأ في تمام الساعة الثامنة صباحا.

من بين الموضوعات المدرجة على أجندة المنتدى، والتي تجدونها هنا أيضا:

  • المسؤولون التنفيذيون يجيبون عن الأسئلة الصعبة — ستكون لدينا فرصة طرح الأسئلة الأصعب على كبار المسؤولين التنفيذيين في الصناعة.
  • نظرة من الخارج إلى الداخل — ما يعتقده المستثمرون والخبراء الاستراتيجيون الأجانب بشأن مصر حاليا.
  • فئة الأصول الوحيدة على الساحة — إنها العقارات ولا شيء آخر. سنتحدث عن تفاصيل القطاع العقاري، وكيف تمول الشركات مشاريعها، وأي المجالات (والأسعار) التي ستكون بمثابة الفرصة التالية، وغير ذلك المزيد.
  • نظرة في بلورة التوقعات — التوقعات الخاصة بتدفق الصفقات في عام 2025، بدءا من عمليات الدمج والاستحواذ والطروحات العامة الأولية إلى التوريق، والنقد الأجنبي والمزيد.
  • فرصة واحدة في الجيل؟ — سنغوص بتعمق في الإمكانات والتحديات في اقتصاد الطاقة الناشئ.
  • هل تهتم البنوك حقا بتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة؟ — بعد وضع المؤسسات المالية غير المصرفية وشركات التكنولوجيا المالية بصمتها في سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، بدأت البنوك تأخذ الشركات الصغيرة والمتوسطة على محمل الجد.
  • ندوة حول المؤسسات المالية غير المصرفية — صمود المستهلك المصري هي القصة الأبرز لهذا العقد. كيف تبني البنوك وشركات الخدمات المالية غير المصرفية أعمالا مستدامة؟ وما هي الفرص – ومخاوف الائتمان – في مجال التمويل بين الشركات؟

** ملاحظة مهمة – إذا كنت قد تلقيت بالفعل دعوتك عبر البريد الإلكتروني، فيتعين عليك الضغط على زر تأكيد حضورك.

حالة الطقس- تشهد القاهرة انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة مع دخول فصل الخريف رسميا، لتسجل العظمى 32 درجة مئوية، والصغرى 23 درجة.

وبالطبع الأجواء أكثر اعتدالا في الإسكندرية حيث تهبط الحرارة إلى 29 درجة مئوية نهارا، و22 درجة ليلا.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


عودة الطروحات الحكومية قريبا؟ تتطلع الحكومة لبيع 10% إضافية من حصتها في الشركة المصرية للاتصالات قبل ختام العام الجاري، وفق ما ذكره مصدر حكومي لإنتربرايز. وكانت الحكومة قد أضافت شركة الاتصالات المملوكة بنسبة 70% للدولة إلى برنامج الطروحات الحكومية في العام الماضي.

وأيضا- استأنفت الحكومة المفاوضات بشأن بيع حصة الدولة المتبقية البالغة 20% في بنك الإسكندرية لمجموعة إنتيسا سان باولو الإيطالية، التي تمتلك حاليا 80% المتبقية من البنك، حسبما ذكر المصدر. في حالة فشل المفاوضات مرة أخرى، ستتخارج الحكومة من حصتها لصالح مستثمر استراتيجي آخر، وفقا للمصدر. كانت المفاوضات بشأن بيع الحصة المتبقية في البنك توقفت العام الماضي بسبب الخلافات حول تقييمها.

تعديلات على قائمة الشركات المطروحة: تعطف الدولة حاليا على تحديث قائمة الشركات المدرجة ضمن برنامج الطروحات، كما تخطط لجذب استثمارات بقيمة 1.5 إلى ملياري دولار من البرنامج خلال العام المالي الجاري، حسبما قال مصدر حكومي آخر لإنتربرايز.


يعتزم تحالف يضم شركات مصرية وسعودية وإماراتية الإعلان عن اندماج كبير في القطاع الصناعي بقيمة 800 مليون دولار خلال الشهر المقبل، حسبما قال الشريك التنفيذي ورئيس قطاع بنوك الاستثمار في “زيلا كابيتال” مصطفى الشنيطي لموقع اقتصاد الشرق.


إعمار الإماراتية تعتزم استثمار ملياري دولار في مصر خلال العام الجاري والمقبل، حسبما قال مؤسس الشركة ورجل الأعمال محمد العبار، في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي عربية أمس، مضيفا أن الشركة مهتمة بفرص استثمارية في مناطق بالبحر الأحمر في مصر. وقال العبار إن الشركة قد تستثمر في مشروع رأس الحكمة إذا أتيحت الفرصة، وإذا جرى عرض أراضٍ للاستثمار في المشروع.


هل يشهد 2024 زيادة ثالثة في أسعار الوقود؟ بدأت الهيئة المصرية العامة للبترول مراجعة أسعار الوقود، ومن المتوقع أن تقدم تقريرها النهائي آخر الأسبوع الجاري إلى لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية قبل اجتماعها الشهر المقبل، وفقا لما نقله موقع العربية عن مصادر حكومية لم يسمها. ومن المقرر أن تجتمع اللجنة في أكتوبر المقبل لمراجعة أسعار الوقود للربع الأخير من هذا العام، ويبدو أن السيناريو الأرجح هو إبقاء اللجنة على الأسعار دون تغيير على خلفية تراجع أسعار النفط الخام عالميا.

رفعت الحكومة أسعار الوقود مرتين هذا العام، الأولى شهدت زيادة أسعار البنزين بنسبة تتراوح بين 8 و10% وأسعار السولار بنسبة 21.1% في مارس، والثانية في يوليو بنسب تصل إلى 15%.

رقم اليوم –

تتوقع الحكومة أن تصل صادرات الأدوية إلى 1.5 مليار دولار خلال العام المالي 2024-25، وفق ما أعلنه رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في خطاب تليفزيوني أمس، على أن تصل إلى ملياري دولار خلال عامين، و3 مليارات دولار قبل عام 2030، وفق بيان أصدره مجلس الوزراء.

الخبر الأبرز عالميا –

لا تزال الأجواء قاتمة في تغطية الصحافة العالمية منذ الأسبوع الماضي، مع مواصلة إسرائيل استهداف لبنان وغزة ووقوع المزيد من الضحايا من المدنيين الذين من بينهم أطفال ونساء.

أسفرت غارة إسرائيلية على مبنى سكني في ضاحية بيروت الجنوبية عن مقتل 37 شخصا على الأقل أمس، من بينهم ثلاثة أطفال وسبع نساء، في هجوم يُزعم أنه كان يستهدف اجتماعا لبعض كبار القادة العسكريين لحزب الله. وقد قُتل القيادي البارز في حزب الله إبراهيم عقيل في الهجوم، إلى جانب 15 عضوا آخرين من حزب الله، وفقا لما قاله الجيش الإسرائيلي، فيما أكد حزب الله مقتل الأعضاء التسعة الذين حددتهم تل أبيب. وعقيل هو أبرز عضو في الدائرة الداخلية لحزب الله تقتله إسرائيل منذ مقتل فؤاد شكر في يوليو.

وفي الوقت ذاته، واصلت إسرائيل عدوانها على غزة، حيث قتلت 22 شخصا أمس في غارة جوية على مدرسة بجنوب مدينة غزة كانت تأوي الأسر النازحة، وكان من بينهم 13 طفلا وستة نساء.

من أخبار التكنولوجيا – شركة كوالكوم تتواصل مع “إنتل” بشأن صفقة استحواذ محتملة والتي قد تكون أكبر صفقة استحواذ في قطاع التكنولوجيا على الإطلاق، بالنظر إلى القيمة السوقية لشركة إنتل والتي بلغت 93 مليار دولار بنهاية تداولات الجمعة. وشهدت شركة صناعة الرقائق الأمريكية المتعثرة – والتي خسرت ما يقرب من 30 مليار دولار من قيمتها السوقية في أغسطس بعد تقرير أرباح كارثي تضمن إعلان الرئيس التنفيذي للشركة بات جيلسنجر تسريح 15 ألف موظف وإلغاء توزيعات الأرباح – ارتفاع سعر سهمها بنسبة 8% بعد نشر الخبر يوم الجمعة.

بينما تكافح إحدى شركات التكنولوجيا من أجل البقاء وسط احتدام سباق الذكاء الاصطناعي، تعزز شركة أخرى تواجدها: وقعت شركة مايكروسوفت اتفاقية إمداد بالطاقة لمدة 20 عاما مع شركة كونستليشن إنرجي لإعادة تشغيل مفاعل للطاقة النووية في ثري مايل آيلاند بولاية بنسلفانيا في محاولة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي للشركة مع الحفاظ على الانبعاثات عند الحد الأدنى.

أيضا – شركة “أوبن أيه آي” للذكاء الاصطناعي في طريقها للحصول على ما لا يقل عن 6 مليارات دولار في جولة تمويلية جديدة، لتصل القيمة الإجمالية للشركة إلى 150 مليار دولار. ولكن تظل هناك تساؤلات حول ما إذا كانت الشركة ستنمو بما يكفي لتوفير العائد على الاستثمار الذي يأمله داعموها الجدد. “كيف يمكنك الوصول إلى عائد على غرار المشاريع المخاطرة على استثمار من هذا النوع؟” حسبما قال كبير مسؤولي الاستثمار في مؤسسة أمريكية لصحيفة فايننشال تايمز.