شركات رأسمال مغامر محلية وإقليمية تشارك في الجولة التمويلية المليونية لـ "سيتل": جمعت منصة الدفع بين الشركات سيتل للمدفوعات الناشئة المحلية مليوني دولار في جولة تمويلية ما قبل تأسيسية بقيادة شروق بارتنرز ومقرها الإمارات، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وشارك في الجولة أيضا كل من السويدي كابيتال القابضة وأكاسيا فينتشرز وبلس ڤي سي.
نبذة حول الشركة: تأسست الشركة الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية سيتل عام 2023 كمنصة مدفوعات بين الشركات تهدف إلى مساعدة الشركات على رقمنة وتبسيط مدفوعاتها. وتقدم المنصة دمج برامج تخطيط الموارد المؤسسية للشركات مع الحسابات المصرفية الحالية لتحقيق أتمتة المدفوعات والمستحقات، وتحسين شفافية العمليات المالية للشركات، مع زيادة الكفاءة وتقليل الأخطاء التشغيلية.
أين تذهب الأموال؟ تخطط الشركة لاستخدام التمويل في ترسيخ مكانتها في السوق العالمية ومواصلة تطوير المنصة، مع التركيز على مساعدة الشركات على اتخاذ قرارات ذكية على أساس البيانات المالية في الوقت الفعلي. كما تهدف إلى الاستثمار في أفضل المواهب المحلية، وتعزيز تجربة المستخدم، وتكثيف جهود التسويق للشركة لجذب انتباه كل من الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبيرة، وفقا لما قاله تامر عازر الشريك بشروق بارتنرز لإنتربرايز.
تعد أتمتة المدفوعات بين الشركات صناعة متنامية في مصر: في حين شهدت خدمات المدفوعات بين الشركات والمستهلكين تحولا رقميا سريعا في الماضي القريب، ظلت سوق المدفوعات بين الشركات أبطأ في الانتقال إلى العصر الرقمي. "لقد شاهدنا السوق المصرية تخضع لتحول رقمي كبير في خدمات المدفوعات بين الشركات والمستهلكين"، حسبما قال كميل سيور المؤسس المشارك لشركة سيتل في البيان الصحفي:، مضيفا أن "سيتل لديها فرصة كبيرة لإحداث نفس التحول في العمليات المالية بين الشركات".
يرى داعمو سيتل أن الشركة في وضع يمكنها من الاستفادة من الفجوة في السوق: "إن النهج المبتكر الذي تتبناه سيتل في أتمتة المدفوعات بين الشركات وإدارة الخزانة يعالج فجوة كبيرة في السوق، وخاصة في مصر، حيث لا تزال العديد من الشركات تعتمد على العمليات المالية القديمة"، حسبما قال عازر في تصريحات لإنتربرايز. واتفق معه الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي كابيتال هيثم صبري، قائلا: "نحن نسعى إلى التقنيات التي تعالج التحديات في العالم الحقيقي، وسيتل هي نموذج مثالي على ذلك".
توسعات إقليمية على المدى الطويل: بينما تركز سيتل حاليا على تعزيز وجودها في السوق المصرية، فإن الشركة تتطلع إلى التوسع الإقليمي في المستقبل، وتستهدف بشكل رئيسي دول الخليج ومن بينها السعودية والإمارات، حسبما قال عازر. وأضاف أن هدف الشركة على المدى الطويل هو أن تكون رائدة إقليمية في مجال أتمتة المدفوعات بين الشركات.