ركزت البرامج الحوارية أمس على تفجير أجهزة الاتصالات الخاصة بحزب الله في لبنان وسوريا.
تناول أحمد موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” قيام إسرائيل بأكبر عملية اختراق لأنظمة الاتصالات التابعة لحزب الله في لبنان وسوريا، وفقا لوصفه. وقال إن إسرائيل فجرت — في توقيت متزامن — نحو 4000 جهاز اتصالات تملكها عناصر حزب الله وعائلاتهم أدت إلى 2800 إصابة في قيادات الصف الأول والثاني بالحزب، منهم 200 حالة خطرة، بالإضافة إلى 9 وفيات، معتبرا أنها أكبر ضربة لحزب الله، وأنه قد نرى تطورات لهذا الحادث ستكون أكبر من أي توقعات، (شاهد 4:04 دقيقة).
وصف موسى عملية الاختراق والتفجير بالعملية الإرهابية التي استهدفت قتل المدنيين، مضيفا أنه لابد من التحرك لدعم لبنان عن طريق الأمم المتحدة أو من مجلس الأمن أو عبر جامعة الدولة العربية. وأكد أن الحادث لا بد وأن يكون جرى بمساعدة أمريكية. تمنى موسى أن “يرى ردا لحزب الله على قواعد عسكرية في إسرائيل، وليس المواقع العادية”. (شاهد 2:20 دقيقة).
يرى موسى أن العملية الإرهابية في لبنان هي رسالة تحذر من التعامل مع الدول الأجنبية، خاصة وأن الهواتف التي اخترقتها إسرائيل جرى استيرادها من شركة اتصالات بالولايات المتحدة الأمريكية قبل نحو ثلاثة أشهر تقريبا، ساعدت في أن يخترقها جهاز الموساد الإسرائيلي في النهاية، رغم أن ذلك لم يحدث من قبل، (شاهد 3:08 دقيقة).
اختراق أم أجهزة مفخخة؟ هذا النوع من العمليات لم يحدث من قبل، وفق ما قاله رئيس المؤسسة العربية للتنمية الاستراتيجية سمير راغب لبرنامج يحدث في مصر مع شريف عامر، خاصة وأن أجهزة الاتصالات التي جرى تفجيرها لا تملك أنظمة تشغيل تسمح بالاختراق مثل الأجهزة الحديثة التي نعمل بها حاليا والتي يمكن الاتصال بها ثم التحكم فيها، وبالتالي فإن الـ 4000 جهاز التي جرى تفجيرها هي من أجهزة مفخخة من الكميات التي اشتراها حزب الله بعد طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، (شاهد 6:06 دقيقة).
كيف حدث التفخيخ. ولماذا لم يُكتشف؟ قال خبير نظم تكنولوجيا المعلومات مصطفى أبو حمزة، لبرنامج يحدث في مصر، إنه يرى أن التفخيخ ربما قد جرى أثناء عمليات إنتاج الأجهزة نفسها أو في أثناء عمليات الشحن بالموانئ أو قبل التسليم، ولم يستطيع مهندسو حزب الله اكتشافها لأن المادة المتفجرة جاءت في بطاريات الأجهزة من الداخل. وقال إن التفجير حدث في نحو 20 دقيقة ما يعني أنه تم عبر رسائل أُرسِلت إلى الأجهزة عبر مجموعات (شاهد 4:39 دقيقة).