إنه أسبوع معدلات الفائدة، ولا تزال التكهنات تدور حول قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه الذي يستمر يومين غدا وبعد غد، مع اختلاف المحللين بين الآراء المؤيدة لخفض بمقدار 25 نقطة أساس والمرجحة لخفض أكبر بمقدار 50 نقطة أساس، في ضوء استمرار التضخم وتباطؤ نمو سوق العمل.

من زاوية: يزعم المحافظون أن التضخم ما يزال مقلقا، خاصة في قطاع الخدمات، وأن خفض أسعار الفائدة بمقدار أقل سيكون خطوة أكثر أمانا.

..ومن الزاوية الأخرى: يرى مجلس تحرير صحيفة فايننشال تايمز في مقالة رأي أن تباطؤ نمو سوق العمل بوتيرة سريعة يعد أخطر من التضخم، ما يرجح كفة خفض أسعار الفائدة بمقدار كبير، مشيرا إلى أنه مع انخفاض التضخم إلى 2.5% واقترابه من نسبة 2% المستهدفة، فإن خفض معدلات الفائدة بمقدار كبير من شأنه أن يساعد في درء الركود الاقتصادي ودعم سوق العمل. وتؤكد المقالة أيضا أن عوامل التضخم المستمرة تتخلف عن الأسعار الفعلية في السوق، وأن المؤشرات المفيدة مثل نمو الأجور تعكس تضخما أقل حدة.

تميل توقعات السوق نحو خفض أكبر خلال عطلة نهاية الأسبوع، مدعومة بإشارات من بعض مسؤولي الفيدرالي السابقين، وهو ما يعني أن البنك المركزي لديه فرصة لاتخاذ إجراءات جريئة دون إثارة ذعر المستثمرين، كما جاء في المقالة.

بصرف النظر عن نتائج اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع، ما زال عدم اليقين يهيمن على المسيرة حتى نهاية دورة خفض الفائدة، حسبما كتب الاقتصادي المصري الأمريكي محمد العريان في مقالة أخرى لصحيفة فايننشال تايمز. أشار العريان إلى أن النمو الاقتصادي الأمريكي كان أقوى مما توقعه الكثيرون، لكن هذا النمو لم يؤثر على الجميع بنفس الوتيرة، إذ تشعر الأسر ذات الدخل المنخفض تحديدا بالضغوط مع تراجع مدخرات فترة الجائحة وزيادة ديون بطاقات الائتمان. ويؤكد العريان على خطر امتداد هذا الضعف الاقتصادي ليشمل فئات أخرى غير الأسر منخفضة الدخل، مما قد يزيد من تعقيد عملية اتخاذ القرار لدى الاحتياطي الفيدرالي.

التأثير العالمي للسياسة النقدية الأمريكية: فيما يشرع الاحتياطي الفيدرالي في دورة التيسير النقدي، ربما تضطر الأسواق الناشئة إلى اتخاذ خطوات مماثلة، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في الاستقرار المالي الدولي. وأكد العريان أن تفاؤل الأسواق بشأن "الهبوط السلس" للاقتصاد الأمريكي يغفل تماما تعقيدات الديناميات المالية العالمية، خاصة في أسواق السندات.

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية خلال التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ تراجع مؤشر هانج سينج بنسبة 0.76% على خلفية البيانات الاقتصادية المخيبة للتوقعات من الصين — رغم إغلاق الأسواق في الصين واليابان وكوريا الجنوبية احتفالا بالعطلات الوطنية. وفي المقابل، استقرت العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية ، بينما يحبس المستثمرون أنفاسهم ترقبا للاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي.

EGX30 (الأحد)

30,498

0.04% (منذ بداية العام: +22.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.37 جنيه

بيع 48.51 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.38 جنيه

بيع 48.48 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,900

+0.5% (منذ بداية العام: -0.6%)

سوق أبو ظبي

9,350

+0.5% (منذ بداية العام: +2.4%)

سوق دبي

4,380

+0.4% (منذ بداية العام: +7.9%)

ستاندرد أند بورز 500

5,626

+0.5% (منذ بداية العام: 18.0%)

فوتسي 100

8,273

+0.4% (منذ بداية العام: +7.0%)

يورو ستوكس 50

4,844

+0.6% (منذ بداية العام: +7.1%)

خام برنت

71.61 دولار

-0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.31 دولار

-2.2%

ذهب

2,610.70 دولار

+1.2%

بتكوين

59,619.40 دولار

-0.7% (منذ بداية العام: +41.5%)

أغلق مؤشر EGX30 مستقرا بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي يوم الخميس، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.6 مليار جنيه (7.4% أقل من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 22.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الشرقية للدخان (+4.5%)، والقابضة المصرية الكويتية - بالجنيه (+3.6%)، والقابضة المصرية الكويتية - بالدولار (+1.4%).

في المنطقة الحمراء: حديد عز (-3.5%)، وأموك (-3.4%)، والسويدي إليكتريك (-2.9%).