صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في عدد جديد مزدحم بالأخبار، وفي مقدمتها الإعلان المرتقب من رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير المالية أحمد كجوك عن حزمة الحوافز الضريبية الجديدة في وقت لاحق اليوم، والكثير من أخبار الدمج والاستحواذ، وحتى عودة التضخم للارتفاع في أغسطس، والكثير غير ذلك.
يحدث اليوم –
1#- الحكومة تكشف عن الحوافز الضريبية الجديدة وتيسيرات ضريبية أخرى اليوم، وفق ما قاله مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وقال وزير المالية أحمد كجوك، في كلمة أمام غرفة التجارة الأمريكية أمس، إن القواعد الجديدة ستضع الأسس لمزيد من التعاون مع مجتمع الأعمال، بحسب بيان للوزارة.
وسيعقد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير المالية احمد كجوك مؤتمرا صحفيا اليوم للإعلان عن حزمة من التسهيلات الضريبية وإطلاق حوار مجتمعي حول الحزمة الجديدة، وفق ما قاله مصدر حكومي لقناة إكسترا نيوز (شاهد 0:33 دقيقة).
هل تحل ضريبة الدمغة محل ضريبة الأرباح الرأسمالية ضمن التعديلات المرتقبة؟ تدرس الحكومة عدة خيارات لتطبيق ضريبة على تعاملات البورصة، من بينها مقترح لفرض ضريبة دمغة بنسبة 1.5 في الألف لتحل محل ضريبة الأرباح الرأسمالية على معاملات البورصة المصرية والتي جرى تأجيلها عدة مرات لصعوبة تطبيقها، وفق ما قاله مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز.
لماذا؟ يجري بحث الضريبة البديلة وسط تقارير إعلامية محلية تفيد بأن الحكومة تفكر في إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية التي من المفترض أن تبدأ في تحصيلها على الأرباح الرأسمالية المتحققة من تداول الأوراق المالية المدرجة في البورصة المصرية بدءا من مارس-أبريل 2025. وتفيد التقارير بأن الحكومة تشعر بالقلق من أن الضريبة قد تضر بمناخ الاستثمار في البلاد، وأكد وزير الاستثمار حسن الخطيب أن “العمل يجري” لتقييم الوضع.
2#- محمد فريد يتحدث في مؤتمر إي إف جي هيرميس الاستثماري العاشر في لندن: أعلنت مجموعة إي إف جي هيرميس أن رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية محمد فريد يتواجد في لندن للمشاركة في المؤتمر السنوي العاشر، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن الشركة. سيشارك فريد في جلسة نقاشية بعنوان “التشريعات كمحفز للنمو: إطلاق الابتكار في أسواق رأس المال والتكنولوجيا المالية والتأمينية”، والتي تغطي آخر المستجدات في الأسواق المالية والضوابط التشريعية والتكنولوجيا المالية.
إنه اليوم الثالث من المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام، والذي يهدف إلى “استعراض فرص الاستثمار الجذابة في القطاعات الحيوية بمختلف الاقتصادات العالمية، ما يوفر للمشاركين رؤى واتصالات لا مثيل لها في مشهد سريع التطور”.
2#- مواجهة مستمرة بين منتجي بيض المائدة وجهاز حماية المنافسة: رفضت شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن أمس مزاعم التلاعب في الأسعار التي وجهها جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ضد أعضائها. وقالت الشعبة في بيان لها أمس إنها لم تتلق إخطارا رسميا من جهات التحقيق، مؤكدة أن السوق يحركه العرض والطلب. وقالت الشعبة إن “إعلان جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية عن عدم وجود بيانات عن المتهمين، يضر بالاستثمار في قطاع بيض المائدة الذي يخدم ملايين المصريين يوميا”. وتدرس الشعبة تقديم مذكرة إلى مجلس الوزراء لتسليط الضوء على المخاطر التي يشكلها بيان الجهاز على الاستثمار.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
1#- البورصة تحصل على عطلة نهاية أسبوع طويلة: ستغلق البورصة المصرية أبوابها الأحد المقبل بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وفقا لبيان صحفي. وسيكون الأحد إجازة رسمية أيضا للعاملين في القطاعين العام والخاص، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء في وقت سابق من هذا الأسبوع.
2#- أوبر تقدم ميزات أمان جديدة: قالت شركة النقل الذكي أوبر إن تطبيقها لتوصيل الركاب أضاف عددا من إجراءات السلامة الجديدة لكل من الركاب والسائقين، بما في ذلك التسجيل الصوتي أثناء الرحلة، وزر الطوارئ داخل التطبيق الذي يربط الركاب والسائقين بالشرطة، وإخفاء الهاتف — الذي يحذف أي رقم هاتف يتم مشاركته في المحادثات بين الركاب والسائقين، وفق بيان صحفي (بي دي إف). كما أدخلت أوبر أيضا مستويات جديدة في عملية الفحص، بما في ذلك التحقق من صحة وثائق السائق وهويته المرئية قبل أن يتمكن من إنشاء حساب على التطبيق، وإجراء اختبار عشوائي شهريا للسائقين للتحقق من تعاطي المخدرات.
حالة الطقس – تصل الموجة الحارة في القاهرة ذروتها اليوم، وتسجل درجة الحرارة العظمى 40 درجة مئوية والصغرى 28 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس. ومن المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض في العاصمة بدءا من الغد.
ويسود طقس مماثل في الإسكندرية، حيث تبلغ العظمى 36 درجة مئوية والصغرى 26 درجة مئوية. لكن، الموجة الحارة لن تستمر طويلا في الشمال، حيث تنخفض درجة الحرارة العظمى إلى 32 درجة مئوية اعتبارا من الغد وتستمر في الانخفاض تدريجيا طوال بقية الأسبوع.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
الخبر الأبرز عالميا –
سلطت الصحافة العالمية الضوء على المناظرة الرئاسية التي عقدت بين المرشحين كامالا هاريس ودونالد ترامب، والتي تبادل خلالها الطرفان الاتهامات بالكذب مرارا وتكرارا وتجادلا بشأن الاقتصاد واقتحام مبنى الكونجرس في 6 يناير 2021، والحق في الإجهاض، وغزة، والهجرة، وبالطبع حجم الحشود.
أصر ترامب على فوزه في انتخابات 2020 التي خاضها أمام بايدن، وقال إن هناك “الكثير من الأدلة على ذلك” – دون تقديم أي منها. وذهب ترامب لأبعد من ذلك بعد أن اتهم الديمقراطيين بنقل المهاجرين غير المسجلين عبر الحدود “لحملهم على التصويت”.
من جانبها، كانت هاريس حريصة على تقديم ترامب باعتباره خطرا على الديمقراطية، وقالت إن الرئيس السابق “حرض حشدا عنيفا على مهاجمة مبنى الكابيتول وتدنيسه” بعد رفضه من 81 مليون أمريكي.
“إنها تكره إسرائيل. إذا أصبحت رئيسة للبلاد، أرى أن إسرائيل لن تكون موجودة بعد عامين من الآن”، حسبما قال ترامب في إشارة إلى منافسته، مضيفا أن الحرب لم تكن لتحدث أبدا لو أنه لا يزال في البيت الأبيض.
كان الاقتصاد أيضا نقطة خلاف رئيسية، إذ اتهمت هاريس ترامب بترك البلاد “بأسوأ معدل بطالة منذ الكساد الكبير”، فيما رد ترامب بكيفية تعاملها هي وبايدن مع التضخم الذي “كان كارثي للجميع، للطبقة المتوسطة، ولكل الطبقات”.
في بعض أجزاء المناظرة، أصبح النقاش شخصيا وكاد أن يتحول إلى تبادل الشتائم، حيث قالت هاريس لترامب إن قادة العالم وصفوه بأنه “عار” ووصف ترامب هاريس بأنها “أسوأ نائب رئيس في التاريخ”.
استطلاعات الرأي مستمرة: قبل المناظرة، بدا المرشحان متقاربين للغاية في السباق نحو البيت الأبيض. وفي الأيام المقبلة، سنتمكن من معرفة مدى تأثر الناخبين المحتملين بأداء كل مرشح في المناظرة، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي لم يتبق عليها سوى 54 يوما فقط.
ومن أخبار الاقتصاد – مجلس الاحتياطي الفيدرالي يخفض إلى النصف الزيادة المقترحة في متطلبات رأس المال لأكبر البنوك الأمريكية، من 19% إلى 9%، حسبما أعلن نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشؤون الإشراف مايكل بار أمس. ويمثل القرار نصرا قويا لجماعات الضغط في القطاع المصرفي، التي رفضت زيادة متطلبات رأس المال باعتبارها ضارة بالاقتصاد ووصفتها أنها ستقيد نشاط الإقراض منذ اقتراحها لأول مرة في العام الماضي.
سيظل “المقترح الجديد”، كما أطلق عليه بار، يقدم متطلبات رأس المال المتعلقة بالمخاطر التشغيلية للبنوك التي تبلغ أصولها 250 مليار دولار – وهي أحد الأهداف الرئيسية لجماعات الضغط في القطاع المصرفي. ومع ذلك، ستستبعد تقييمات المخاطر التشغيلية إدارة الأصول وغيرها من أكبر أعمال البنوك بخلاف الإقراض. كما ألغى المقترح الجديد الأحكام التي تعدل متطلبات رأس المال بناء على الخسائر التشغيلية السابقة، كما خفض وزن المخاطر على أنواع معينة من صفقات التمويل.
وفي أسواق النفط – سجلت العقود المستقبلية للنفط أدنى مستوى لها منذ نحو ثلاث سنوات أمس بعد أن خفضت منظمة أوبك توقعاتها للطلب العالمي لعامي 2024 و2025، وفقا لرويترز. وانخفضت العقود المستقبلية لخام برنت بمقدار 2.65 دولار للبرميل، أو 3.69% أمس لتصل إلى مستوى 69.19 دولار للبرميل عند إغلاق السوق.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: تحدثنا إلى عدد من لاعبي قطاعي الإنشاءات والتطوير العقاري لمعرفة المزيد عن سبب تكثيف الشركات المحلية جهودها للتوسع في الخارج.
