“حماية المنافسة” يحيل 21 من كبار منتجي بيض المائدة إلى النيابة العامة: أحال جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية دعاوى جنائية ضد 21 من كبار منتجي بيض المائدة في السوق إلى النيابة العامة، لاتفاقهم على أسعار بيع طبق المائدة (الأبيض والأحمر) بالمخالفة للقانون، حسبما ورد في بيان للجهاز أمس. وتضمنت قائمة المخالفين أعضاء بشعبة بيض المائدة التابعة للاتحاد العام لمنتجي الدواجن، ومجلس إدارتها.
“المنتجون المخالفون يسيطرون على نحو 50-70% من السوق”، وفق ما قاله رئيس جهاز حماية المنافسة محمود ممتاز في اتصال هاتفي مع أحمد موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” (شاهد 10:44 دقيقة)، مشيرا إلى أن هؤلاء المنتجين حققوا أرباحا طائلة نتيجة التلاعب في أسعار البيض.
المخالفات: اكتشف الجهاز أن أعضاء شعبة بيض المائدة التابعة للاتحاد العام لمنتجي الدواجن كانوا يحددون أسعار البيع بالجملة يوميا للبيض الأبيض والأحمر، ما أدى إلى ارتفاع أسعار طبق بيض المائدة “لأرقام لا تعبر عن ثمنها الحقيقي وبشكل مبالغ فيه على مدار الفترات الماضية نتيجة لتلك الاتفاقات المؤثمة”، وفقا للجهاز، الذي أشار أيضا إلى تواصل الشعبة مع مع كبار المزارع بنهاية كل يوم من أجل تحديد أسعار البيع لليوم التالي، ثم إعلام العاملين بالسوق بالأسعار المتفق عليها من قبل ممثل الاتحاد العام لمنتجي الدواجن باعتباره حلقة الوصل بين كافة العاملين بهذا السوق، من خلال النشر على صفحات الفيسبوك الخاصة بالشعبة والاتحاد، بالإضافة إلى مجموعات التواصل الاجتماعي لكل منطقة على مستوى الجمهورية.
جريمة الاتفاق الأفقي (الكارتل) تعد من “أخطر جرائم المنافسة”؛ لأنها تعطل آليات السوق الحر من العرض والطلب وتضر بالمستهلكين، حسبما ذكر الجهاز في بيانه، مشيرا إلى امتداد الاتفاقات المؤثمة بين المنتجين إلى “التواطؤ العمدي على تقويض المبادرات التي اتخذتها الحكومة” لتخفيف الأعباء المالية عن المواطن من خلال منح حوافز للقطاع الخاص من أجل رفع الكفاءة الاقتصادية وتخفيض التكاليف بما يؤدي إلى تخفيض الأسعار.
“لم يصلنا أي إخطار رسمي بهذا الشأن حتى الآن”، وفق ما قاله رئيس شعبة بيض المائدة بالاتحاد العام لمنتجي الدواجن أحمد نبيل عبد الله في اتصال هاتفي مع فاتن عبد المعبود في برنامجها “صالة التحرير” (شاهد 11:43 دقيقة). وأضاف: “فوجئنا بالخبر عبر المنصات الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي”. وعزا عبد الله ارتفاع أسعار البيض إلى الزيادة الكبيرة في أسعار الأعلاف، والتي كبدت المنتجين خسائر فادحة.