"تخضير الصحراء" يعود من جديد إلى صدارة تغطية الشأن المصري في الصحافة العالمية، إذ نشرت شبكة سي إن إن أمس تقريرا عن مبادرة مهندس هولندي "تهدف إلى استعادة الحياة النباتية والحيوانية إلى ما يقرب من 13.5 ألف ميل مربع من شبه جزيرة سيناء".
تعزيز الإنتاج السمكي والحياة النباتية: يأمل المهندس الهيدروليكي تيس فان دير هوفن الذي استعانت به الحكومة المصرية للمساعدة في تعزيز إنتاج الأسماك في بحيرة البردويل في عام 2016، في استخدام الرواسب المستخرجة من البحيرة والنباتات المقاومة للملوحة لإحياء التربة الصحراوية وإضافة الغطاء النباتي إلى سيناء. وفق فان دير هوفن، فإن التغييرات المقترحة التي يقول إنها ستعيد تخضير المنطقة على مدى 20-40 عاما، ستعيد الغيوم والأمطار والرياح المحملة بالرطوبة إلى سيناء.
خطة عظيمة أم تكنولوجيا مستقبلية خطيرة؟ يشكك البعض في فعالية محاولات فان در هوفن وغيره لإعادة هندسة البيئة على نطاق واسع، محذرين من أن عواقب تغيير النظم البيئية غير متوقعة للغاية، ومشيرين إلى أن زراعة النباتات وإزالة الأراضي الصحراوية يمكن أن يكون لها بشكل متناقض تأثيرات الاحتباس الحراري.