? في سهرة الليلة -

الموت أو الثروة في Most Dangerous Game. بعد مرور قرابة قرن على صدور قصة ريتشارد كونيل الكلاسيكية التي تحمل نفس الاسم عام 1924، تأتي أحدث المعالجات السينمائية للقصة في عام 2020 لتتحول على يد سكوت إلدر إلى مسلسل تلفزيوني مشوق ومثير. رجل يعاني من مرض عضال وزوجته حامل يواجه سؤالا بسيطا: هل يستسلم للموت الطبيعي، أم يجعل نفسه فريسة أملا في ترك ثروة طائلة لعائلته وربما النجاة من المرض؟

الحبكة: تبدأ القصة مع دودج تاينز (ليام هيمسوورث)، وهو رياضي سابق يعمل في مجال العقارات ويمر بضائقة مالية، ثم يكتشف أنه مصاب بمرض خطير. وبعد ذلك يلتقي مايلز سيلارز (كريستوف فالتز) الذي يعمل مديرا تنفيذيا لصندوق لا تتوفر عنه كثير من المعلومات، ويعرض على دودج فرصة كبير وقاتلة. الفرص تتلخص في المشاركة في لعبة صيد بهدف النجاة من القتل، مع وعد بجائزة تصل إلى 25 مليون دولار تقريبا.

خمسة صيادين مهرة لكل منهم أساليبه الفريدة يسعون خلفك، وعليك كفريسة أن تواصل الهرب في مدينة ديترويت أملا في مرور 24 ساعة وانتهاء وقت اللعبة. ومع تتابع الأحداث، يكتشف دودج أن اللعبة ليست بهذه البساطة، وأن المخاطر تشمل حتى اختطاف زوجته الحامل.

يجمع المسلسل في مزيج فريد ومشوق بين مشاهد الأكشن والتحليل النفسي للطبيعة البشرية وكفاح الإنسان من أجل البقاء. كما أن الحبكة المتماسكة وأداء الممثلين المتميز يجعل مشاهدته تجربة ممتعة لطيف واسع من المشاهدين، سواء المعنيين بالقضايا الأخلاقية والأسئلة الوجودية أو المتحمسين لقصة مثيرة متقنة التنفيذ.

أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة الفيلم عبر أمازون برايم. (شاهد التريلر 1:28 دقيقة)