ما هي الخطوة التالية لشركة الشرق الأوسط لصناعة الزجاج؟ في أواخر الشهر الماضي، رفعت شركة ميناجلاس هولدنجز حصتها في شركتها التابعة الشرق الأوسط لصناعة الزجاج المدرجة في البورصة المصرية إلى 93.7%، في صفقة بقيمة 2.8 مليار جنيه. والآن وبعد إتمام عملية الاستحواذ، أجرينا مقابلة مع الرئيس التنفيذي لشركة الشرق الأوسط لصناعة الزجاج توفيق لحام لمعرفة الخطط المستقبلية للشركة.
واستحوذت مينا جلاس هولدنجز على حصة إضافية تبلغ 40.2% في شركة الشرق الأوسط لصناعة الزجاج بعد أن وافق المساهمون على بيع 25.1 مليون سهم. وفي يوليو الماضي، تقدمت مينا جلاس بعرض شراء إجباري للاستحواذ على حصة إضافية 40.8% — ما يعادل 25.5 مليون سهم — في الشركة مقابل 57.8 مليون دولار.
مينا جلاس اشترت حصة جلف كابيتال بالكامل: خرجت شركة الاستثمار المباشر جلف كابيتال من هيكل ملكية الشركة، بعد أن باعت حصتها البالغة 36.9% بالكامل. “من الطبيعي أن تخرج أي شركة استثمار مباشر من استثماراتها بعد فترة زمنية معينة”، وفقا لما قاله لحام لإنتربرايز، مضيفا أن جلف كابيتال كانت شريكا جيدا للغاية أضاف قيمة إلى الشرق الأوسط لصناعة الزجاج – من الناحية التشغيلية والمالية.
القيمة المضافة: “سمح استثمار جلف كابيتال، المخصص للنمو، لشركة الشرق الأوسط لصناعة الزجاج من أن تصبح أكبر شركة مصنعة للعبوات الزجاجية في الشرق الأوسط وثاني أكبر شركة من نوعها في أفريقيا”، وفقا لما قالته شركة الاستثمار المباشر في بيان لها (بي دي إف). وساعدت جلف كابيتال الشركة أيضا على مضاعفة طاقته الإنتاجية وإنشاء خطوط إنتاج جديدة وزيادة صادراتها.
وبعد خروج جلف كابيتال من الصورة حاليا، ماذا يمكننا توقعه من الشرق الأوسط لصناعة الزجاج؟ الهدف الرئيسي للشركة في الوقت الحالي هو النمو – “نحن نعمل على إنشاء مصنعنا الرابع وتعزيز وتحسين كفاءة المصانع القائمة”، حسبما قال لحام، مضيفا أن الشركة تخطط لزيادة طاقتها الإنتاجية “بشكل كبير” على مدى السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، وتعزيز صادراتها.
الوضع الحالي: تمتلك شركة الشرق الأوسط لصناعة الزجاج ثلاثة مصانع بإجمالي 17 خط إنتاج وستة أفران. وتصدر الشركة أكثر من 50% من إنتاجها إلى أكثر من 25 سوقا، مما يجعلها واحدة من أكبر خمس شركات مصدرة في مصر. “كانت الشركة أول شركة مصدرة للزجاج في أفريقيا”، حسبما قال لحام.
لا نية لدى الشرق الأوسط لصناعة الزجاج لشطب أسهمها من البورصة المصرية، حسبما قال لحام، والذي أضاف: “سنظل مدرجين بالتأكيد … كوننا شركة مدرجة في البورصة المصرية سيساعدنا على النمو إقليميا في المستقبل”.
المستشارون: لعبت إي إف جي هيرميس دور السمسار المنفذ لعرض الشراء، بينما تولى مكتب زياد بهاء الدين للمحاماة، ومينا أسوسيتس دور المستشار القانوني للطرف المشتري. وعينت شركة الشرق الأوسط للزجاج شركة تنامي للاستشارات المالية كمستشار مالي مستقل لإعداد دراسة القيمة العادلة للسهم، بينما لعبت أرقام كابيتال دور المستشار المالي للطرف البائع، والذي تلقى المشورة القانونية من وايت أند كيس في الصفقة.