لم يكن هناك الكثير حول الشأن المصري في الصحف الأجنبية هذا الصباح. وتطرقت فايننشال تايمز في تقرير لها إلى التحول الذي شهدته البلاد من وفرة الغاز الطبيعي إلى أزمة انقطاعات التيار الكهربائي. واستعرضت الصحيفة التحول الذي شهدته مصر بعد أن كانت لديها خططا طموحة لأن تصبح مركزا إقليميا لتصدير الطاقة في المنطقة - بدعم من اكتشاف حقل ظهر الضخم للغاز الطبيعي - لتصل إلى ما هي عليه حاليا من أزمة طاقة خانقة وانقطاعات للكهرباء وكيف أن وارداتها المكلفة من الطاقة تواصل الضغط على الخزانة العامة.
أبرزت رويترز أيضا جهود الحكومة لسد الفجوة في إمدادات الطاقة، وكشفت في تقرير لها عن تمويل السعودية وليبيا شراء شحنات غاز مسال بقيمة 200 مليون دولار لمصر، في محاولة لدعمها في مواجهة أزمة الطاقة التي تعانيها البلاد. وتحتاج مصر لشحنات غاز بنحو ملياري دولار لتغطية الطلب حتى شهر أكتوبر، وفقا للوكالة.
جهود حكومية مكثفة لحل الأزمة: خصصت الحكومة 1.2 مليار دولار لواردات الوقود هذا الصيف للمساعدة في سد فجوة المعروض وإنهاء قطع الكهرباء خلال أشهر الصيف. وبعد أن أصبحت مصر مصدرا صافيا للغاز الطبيعي المسال في 2018 وكانت تخطط لأن تصبح مصدرا رئيسيا للطاقة إلى المنطقة وأوروبا، دفع انخفاض الإنتاج وزيادة الطلب المحلي مصر إلى زيادة وارداتها لسد فجوة العرض.