كانت أمسيات الصيف بمثابة فترة راحة من الحرارة الشديدة والخمول في ساعات منتصف النهار في مصر، لكن وسط الصعوبات الاقتصادية المستمرة وتقليص مواعيد التسوق ليلا، أصبحت ليالي الصيف المليئة بالمرح أحدث ضحية للأزمة الاقتصادية في مصر، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. وألقت الصحيفة نظرة معمقة على كيفية أداء الشركات حيث أن قواعد الإغلاق المبكر والأوقات الاقتصادية الصعبة تأكل جزءا كبيرا من أرباحها النهائية.
أثرت أوقات الإغلاق المبكرة على الشركات الصغيرة بشدة، حيث حددت الحكومة في يوليو الساعة 10 مساء لجميع المحال التجارية كموعد اقصى للإغلاق، ما أدى إلى خفض عدد المتسوقين. لكن الأمر لا يقتصر فقط على أوقات الإغلاق المبكرة التي تؤدي إلى تآكل أرباح الشركات الصغيرة، حيث يوجد الآن العديد من المستهلكين الذين لا يستطيعون ببساطة الحفاظ على عاداتهم الاستهلاكية السابقة في ظل المناخ الاقتصادي الحالي.
ومن أخبار الشأن المصري في الصحافة العالمية أيضا - استمرار اقتراض الحكومة من البنك المركزي يضر أكثر مما ينفع، بحسب رويترز. ألقت الوكالة نظرة على كيفية زيادة إقراض البنك المركزي للحكومة في العام المالي الماضي في زيادة المعروض النقدي، وهو ما قد يعرض بدوره المسار التضخمي الحالي للخطر ويدفع الجنيه إلى التراجع مقابل العملات الأخرى.
بالأرقام - ارتفع المعروض النقدي بنسبة 31.1% على أساس سنوي بنهاية العام المالي 2024/2023، بعد زيادة بنسبة 33.4% على أساس سنوي في العام المالي 2023/2022.
لكننا لا نزال على الطريق الصحيح: "إذا كان هناك أي شيء، فإن المعروض النقدي كنسبة مئوية على أساس سنوي قد تباطأ من ذروته البالغة نحو 50% في فبراير، وهو ما قد يضيف إلى زخم تغيرات الأسعار (كانخفاض التضخم في أسعار المواد الغذائية) في دفع معدل التضخم الرئيسي في مصر إلى الانخفاض على مدار هذا العام"، حسبما قال جيمس سوانستون من كابيتال إيكونوميكس لرويترز.