هيمنت الدبلوماسية على أحاديث التوك شو الليلة الماضية، إذ ركز مقدمو البرامج على المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مع نظيره الصومالي حمزة عبدي بري، الذي يزور البلاد حاليا. واهتموا أيضا بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وأكد مدبولي خلال اللقاء “دعم مصر الكامل للصومال الشقيق، وحرص الدولة المصرية على دعم وحدة الصومال”، مضيفا أن “الفترة المُقبلة تحمل خيرا كبيرا للصوماليين”، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء. وشدد رئيس الوزراء على “التزام الدولة المصرية وحرصها الكامل على تقديم الدعم اللازم للصومال الشقيق في كافة المجالات.

“مصر تعد بمثابة الأخ الأكبر بالنسبة للصومال”، وفق ما قاله رئيس الوزراء الصومالي خلال اللقاء، معربا عن “تقديره للدعم الذي تقدمه الدولة المصرية للصومال في هذا الظرف الدقيق الذي يشهد محاولات بعض القوى للعمل على تقسيم الصومال”، حسبما ورد في البيان. وقدم أحمد موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” تغطية للقاء (شاهد 4:23 دقيقة).

“إثيوبيا تثير المشكلات مع جيرانها في القرن الأفريقي وفي عموم القارة بشكل دائم، مثل إريتريا والصومال. الدولة التي تحتضن مقر الاتحاد الأفريقي يجب أن تكون دولة سلام ولكن أديس أبابا عكس ذلك”، وفق ما قاله موسى (شاهد 6:47 دقيقة). “إثيوبيا قررت بداية من يناير الماضي احتلال جزء من أرض الصومال، وترغب في اقتطاع جزء من سواحل البلاد لمدة 50 عاما”، وفقا لموسى، الذي أضاف أن “توجه مصر للصومال جاء بناء على طلباتهم ودائما مصر لا تتدخل في شؤون أي دولة”.

“هناك قوات مصرية موجودة في الصومال ضمن قوات حفظ السلام، إلى جانب تدريب ومساعدة القوات الصومالية وهذا تقوم به القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع باقي مؤسسات الدولة”، وذلك في إطار بروتوكول التعاون العسكري الموقع بين البلدين، وفق ما ذكره موسى.

“أنا شايف أن الخطوات اللي بتقوم بيها مصر جيدة جدا وجايبة نتائج، لما تكون في مكان اللي بينافسك على الماية بتاعتك ويروا بشكل واضح أن أنت مبتهزرش، وأن أنا ممكن أضايقك بطرق كثيرة وأكون عنصر قلق ليك أنك تكون موجود في مكان، وأنا قريب منك جدًا”، وفق ما قاله عمرو أديب في برنامجه “الحكاية” (شاهد 2:10 و 2:02 دقيقة)، مضيفا: “مصر لا تفرط في أمنها القومي، وممكن يبقى في أي حتة وتستخدم فيه أي أداة، أي شيء يهدد الحدود هو يهدد الأمن القومي المصري، وعندما تقرر أي دولة أنها هتكون موجودة في مكان ما للحفاظ على أمنها القومي متخذة كل الوسائل القانونية الدولية ليس عليك شيء”. وقال: “ما تقوم به مصر الآن تقوم به بشكل قانوني وبقول من الأول عشان في الناس بتوع السياسة الانكماشية، كل ما تنكمش الناس تتمدد عليك ومتديش فرصة لحد أنه يتمدد عليك أنت ليك مصالح واضحة، وعندك جيش عظيم تاريخي وعندك دولة ليها مصالح في المنطقة وأن لست معتديا من البداية أنت لم تأخذ رزق أحد ولا ماء أحد ولا غاز أحد أنت في مكان الاتفاقيات الدولية”.


تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية حظيت باهتمام البرامج أيضا – “كلما اقتربنا من التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، يبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وضع عراقيل جديدة، وكان آخرها رفض انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من محور فيلادلفيا، في المقابل تتمسك مصر بشروطها في المفاوضات الجارية، والتي تتضمن عدم وجود أي جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي في محور فيلادلفيا أو في معبر رفح من الجانب الفلسطيني”، وفق ما قاله أحمد موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” (شاهد 3:29 دقيقة). “نتنياهو لا يريد السلام في المنطقة”، وفق ما أضافه موسى.

“إسرائيل دولة مارقة، تسعى لأن تكون هناك بؤرة توتر في المنطقة لا تحسم ولا تحل، كي تستطيع كسب تأييد الولايات المتحدة والدعم الغربي”، وفق ما قاله رئيس وزير الخارجية الأسبق نبيل فهمي في مقابلة مع فاتن عبد المعبود ببرنامجها “صالة التحرير” (شاهد 3:43 دقيقة). “إسرائيل تلعب لعبة خطرة في المنطقة يمكن أن تكون لها تداعيات كبيرة”، وفق ما قاله فهمي (شاهد 4:53 دقيقة).

“اعتماد العرب على الولايات المتحدة وحدها في تسوية القضية الفلسطينية كان خطأ كبير جدا”، وفق ما قاله فهمي (شاهد 5:58دقيقة). “الولايات المتحدة ليست جهة حيادية أو بها تكوين سياسي داخلي يسمح لها أن تلعب دور المبادر ومحرك المفاوضات بمنطقة الشرق الأوسط”.