الوحدة تعصف بجيل الشباب: مع اتجاه المزيد من الأفراد إلى التفاعلات عبر الإنترنت ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الكثير من الشباب يعانون من الشعور بالانعزال والوحدة، وفق ما جاء في دراسة حديثة. وإن كان لنا أن نتخيل شكل الشعور بالوحدة، فهو على الأغلب يشبه الحرف U، إذ يبدأ في مرحلة الشباب، ويتراجع في منتصف العمر، ثم يعود ليرتفع مجددا مع التقدم في العمر، حسبما تشير الدراسة.
لا يشكل الشعور بالوحدة عبئا عاطفيا فحسب، بل هو أيضا بمثابة خطر صحي حقيقي، إذ ربطت الأبحاث بين الشعور المطول بالوحدة وأمراض القلب والخرف وحتى الأفكار الانتحارية. يحذر الخبراء من أنه إن لم نهتم بحياتنا الاجتماعية، فإننا نعرض ما وصفوه بـ "عضلاتنا الاجتماعية" للخطر.
ما الذي يمكن فعله؟ هناك خطوات عملية يمكن للأفراد من جميع الأعمار اتباعها لتعزيز الروابط والتواصل الإنساني وتجنب فخ الوحدة. قد تضم هذه الخطوات إجراء "تقييم" لتحديد جودة العلاقات في حياة الفرد، والانضمام إلى النوادي أو المجموعات المحلية، أو حتى الحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. يؤمن الخبراء أن هذه الأفعال الصغيرة قد تحدث فارقا كبيرا في صحة المرء وشعوره بالونس.
قد نشهد بعض الحلول الإبداعية لمواجهة خطر البلاستيك أحادي الاستخدام على البيئة، إذ كرست عالمة الطبيعة جوليا مارش حياتها المهنية لمواجهة الإفراط في استخدام البلاستيك في أغراض التعبئة والتغليف، مستهدفة صناعة الأزياء والموضة على وجه التحديد، وقد نجحت في إيجاد بديل جامح حقا.
السي ويد هو الحل: في رحلة خاضتها إلى إندونيسيا، قامت مارش بجولة في مزارع الأعشاب البحرية في البلاد، ووجدت أنها قد تكون مصدر بناء مستدام للبلاستيك الحيوي، فالمحصول يتجدد بسرعة، ولا يستهلك الكثير من الكربون والطاقة. كما وجدت أن زراعة الأعشاب البحرية لن تحتاج إلى موارد إضافية، فلن تكون هناك حاجة إلى سماد أو أرض زراعية أو مياه عذبة. كما تتمتع مزارع الأعشاب البحرية بفائدة بيئية إضافية تتمثل في العمل كأنظمة لتنقية المياه.
من هنا جاءت فكرة سواي، وهي الشركة الناشئة التي اعتمدت على دراسات وبعض النماذج الأولية للأغشية الرقيقة، والتي نجحت في تأمين استثمار بقيمة 2.5 مليون دولار مكن مؤسسيها من استئجار مختبر في سان ليندرو، إذ طوروا هناك منتجا رائدا من البلاستيك الحيوي واختبروا تحلله بوضع 2 سنتيمتر مربع في أكواب وتركها في بيئة ترابية، ثم جرى قياس حجم القطع بعد أسبوعين ووجدوها تقلصت بمقدار سنتيمتر واحد.
العقبة الوحيدة، هي إذابة البلاستيك الحيوي، وهو ما يعرقل الغرض من تطويرها وبيعها على نطاق واسع، إذا لابد من إذابة البلاستيك قبل تشكيله على هيئة أكياس وبيعها، إذ أنه وبعكس البلاستيك النفطي، فإن الأعشاب البحرية تحترق. وقد استمروا في إجراء التجارب الكيميائية واختبارات التمدد التي تهدف إلى إيجاد حل لهذه المشكلة.