كيف غير العمل عن بعد ملامح الإجازة المرضية؟ يبدو أن العمل عن بعد قد طمس الحدود الفاصلة بين طلب الإجازة المرضية الذي يعني راحة من العمل والبقاء في السرير وعدم الذهاب للمكتب، وبين العمل من المنزل على كل حال، حسبما تقول فايننشال تايمز. يشعر خبراء الموارد البشرية بالقلق من أن يؤدي هذا الارتباك في مفاهيم الإجازة والعمل وبروز ظاهرة العمل رغم الإصابة بمرض ما، أو ظاهرة استغلال أيام الإجازة الشخصية للقيام بمهام العمل أو التعويض عن فترة مرضهم.
أثر العمل عن بعد أيضا على الحدود الفاصلة بين ساعات بداية العمل ونهايته، ومع عودة "كوفيد-19" وغيره من الأمراض، بدأ الحديث عن أهمية هذه الحدود الفاصلة من جديد. ترى آن فرانك الرئيسة التنفيذية لمعهد تشارترد للإدارة، وهي جمعية لمسؤولي الموارد البشرية ببريطانيا، أننا نحيا عصرا من الغموض، "هل أنت بصحة جيدة تؤهلك للعمل؟ أم هل أنت مريض بما يكفي لأخذ إجازة حقا؟ من الذي يقرر ذلك؟".
رغم تجاوز محنة "كوفيد-19"، لا تزال قواعد الشركات غير واضحة، إذ لم يحدث الكثير منها سياساته للعمل. قبل الجائحة، كانت الإجازة المرضي تعني البقاء في المنزل وأخذ قسطا من الراحة بلا عمل، ولكن الآن يسأل الموظفون أنفسهم: هل نحن مرضى حقا؟ ماذا إن كنا قادرين على العمل ولكن من السرير مثلا؟ عمل أكثر من نصف الموظفين رغم شعورهم بالتوعك والإعياء، وذلك نتيجة تعرضهم لضغوط - سواء حقيقية أو متوهمة - لمواظبة العمل، وفقا لمعهد تشارترد للتنمية.
أين تكمن حدود المسؤولية؟ كانت الإجازة المرضية خلال الجائحة تُمنح لمنع انتشار المرض بين الموظفين في المكتب وليس من منطلق الاهتمام بصحة الموظف، حسبما تقول أماندا أروزسميث، مديرة الموارد البشرية والتحول في معهد تشارترد للتنمية. الحل؟ تنصح فرانك المديرين بخلق بيئة "تحترم احتياجات الموظف للحفاظ على صحته وإنتاجيته"، وأن يكون الموظفين على دراية ووعي بطبيعة أمراضهم وما إذا كانت تسمح لهم بالعمل من المنزل دون أن تتفاقم أم لا.
تعتبر السيارات الكهربائية أحدث موضة رائجة في عالم السيارات حاليا، ولكنها قد لا تكون الخيار الأفضل لمحبي تغيير السيارات في فترة قصيرة.. إذ تشير البيانات إلى أن قيمة السيارات الكهربائية تنخفض بمجرد انتقالها من الوكيل إلى العميل.
استعد للخسارة: تفقد بعض السيارات الكهربائية في المملكة المتحدة نحو نصف قيمتها خلال العام الأول، بما في ذلك سيارات من طراز أودي إي-ترون جي تي، وفورد موستانج ماك-إي، وهيونداي أيونيك، وتيسلا موديل 3، وفقا لبيانات من كاب اتش بي آي المتخصص في عالم السيارات.
ربما تتوقع أن المسافة التي تقطعها السيارة الكهربائية تؤثر بشكل كبير على قيمتها السوقية، لكن المسافة ليس لا دخل هنا. فعلى سبيل المثال نجد أن سيارة بورش تايكان 4 إس قد انخفض سعرها بعد عام واحد فقط قطعت فيه 10 آلاف ميل من 100 ألف جنيه استرليني إلى 50 ألف جنيه. ولكن عند مضاعفة المسافة إلى 20 ألف ميل، فإن قيمتها ستصبح 47 ألف جنيه تقريبا أي انخفاض بنسبة 2.6% إضافية فقط من القيمة الأصلية.
المفاجأة الأخرى هي أن عمر السيارة لا يؤثر بشكل كبير على قيمتها. فحتى لو كانت نفس السيارة عمرها عامين بدلا من عام واحد، لكانت قيمتها انخفضت قيمتها بنحو 4100 جنيه إسترليني إضافية، أي بنسبة 4.1٪ فقط من قيمتها الأصلية بحسب بيانات شركة إدموندز.
صفقات مربحة في سوق المستعمل: بفضل الانخفاض الكبير في قيمة السيارات الكهربائية المستعملة، إضافة إلى تحسن أداء البطاريات بشكل ملحوظ على عكس المتوقع، أصبح شراء السيارات المستعملة صفقة مغرية للمستهلكين الأذكياء، بحسب ما ذكره موقع ريكارنت.
المحصلة الإجمالية هي أن السيارات التي تعمل بالبنزين تحتفظ بقيمتها على نحو أفضل من السيارات الكهربائية، رغم ارتفاع تكلفتها الأولية. إذ تحتفظ سيارة أودي كيو 7 55 التي تعمل بالبنزين بقيمة أعلى بنسبة 42% بعد عام واحد فقط مقارنة بسيارة أودي إي ترون 55 الكهربائية، وفقا بيانات من كاب اتش بي آي. ولا يرتبط الأمر بالسيارات الفاره فقط، إذ سيارة فولكس واجن التي تعمل بالبنزين تحتفظ بقيمة أعلى بنسبة 46% عند إعادة بيعها، مقارنة بنظيرتها الكهربائية.