📽 في دور العرض –

Trap.. حفل صاخب يتحول إلى فخ من أجل العدالة: يعود المخرج والمؤلف إم نايت شيامالان الشهير بأعماله المثيرة ذات النهايات الملتوية والمفاجئة مثل: The Sixth Sense وSplit وUnbreakable، إلى شاشات السينما بفيلم جديد استلهم قصته من عملية فيدرالية شهيرة في ثمانينات القرن الماضي.

القصة: تدور الأحداث حول كوبر (جوش هارتنيت)، وهو أب يبدو لطيفا يريد أن يقضي وقتا ممتعا مع ابنته رايلي (آريل دونوجو) فيقرر اصطحابها إلى حفل مطربتها المفضلة ليدي ريفن (تقوم بدورها ابنة المخرج والمؤلف ساليكا شيامالان). يلاحظ كوبر وجود الكثير من عناصر الشرطة التي تحيط بكل أركان المبنى ليكتشف أن هذا الحفل ما هو إلا فخا نُصب للإيقاع بقاتل متسلسل يدعى “الجزار”. هل خمنت من هو بعد؟ نعم، إنه كوبر نفسه، وهذا ما ستعرفه مسبقا إذا شاهدت إعلان الفيلم. ومن هنا تبدأ الأحداث المثيرة، إذ نتتبع رحلة هروبه من هذا المأزق دون أن يشكك به أحد.

فكرة مثيرة ولكن: وجود قاتل متسلسل في حفل موسيقي للمراهقين كان بالأساس فخا للإيقاع به هو بالفعل خط درامي مشوق، خاصة عندما يؤديه ممثل مثل هارتنيت الذي نجح في تقديم ثنائية الأب اللطيف ورجل العائلة المحب لأسرته، والقاتل المخيف بضحكته المثيرة للريبة. ولكن يبدو أن الفيلم لا يذهب أبعد من ذلك، فرغم حرص شيامالان على كشف التحولات في الأحداث بشكل يفاجيء المشاهد، لم ينجح في خلق هذه الحالة من الدهشة أو المفاجأة، فكل شيء كان متوقعا إلى حد ما.

آراء متباينة: بينما يرى البعض أن الفيلم يعد فرصة ضائعة لم ينجح صانعوه في استغلالها، إلا أن هناك أفلاما مثيرة تنجح في خلق تجربة ممتعة للمشاهد و” ولا تأخذ نفسها على محمل الجد ” كما يتوقع منها. ففي هذا الفيلم، نجد أنفسنا أمام حكاية تخلق بطلا محظوظا للغاية، يبدو أن جميع العوامل قد اجتمعت لمساعدته، ما يخلق حالة من المتعة الدرامية والترقب الذي يعد أساسا لأفلام الإثارة حقا.

أين تشاهدونه: في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة والإسكندرية ومول مصر، وسينما سيتي ستارز، وسينما كايرو فيستيفال سيتي، وسينما بوينت 90، وسيما أركان. (شاهد التريلر 2:41 دقيقة)


📚 في المكتبة –

What I’d Rather not Think About.. كيف تبدو الحياة من دون توأمك؟ تقدم لنا رواية الكاتبة النرويجية جينتي بوستوما رحلة عميقة ومؤثرة في أعماق الحزن والذاكرة. تتبع الرواية بطلة القصة باسم مستعار وهو “تو”، وهي تواجه صدمة فقدان أخيها التوأم بالانتحار. وقد تمكنت بوستوما ببراعة من تجسيد قسوة الفقد وكيف يعيد تشكيل هوية الشخص بطريقة صادقة ومؤثرة.

تتكون الرواية من سلسلة من المشاهد القصيرة التي تنتقل بنا بين طفولة التوأمين وحياتهما في شبابهما. ويضفي أسلوب بوستوما الحزين مع لمحات من الفكاهة الخفيفة سحرا خاصا على الرواية يشد القارئ للصفحات التالية. كما تستغل الكاتبة الرمزية للتعبير عن المشاعر والأفكار مثل استخدام اسم مستعار للبطلة التي لم نعرف اسمها قط، وكأنها صارت ظلا لشخصيتها الحقيقية بعد فقد توأمها.

تتعمق بوستوما في أعماق المشاعر المعقدة من دون خجل أو مواربة، وتقدم للقارئ صورة واقعية عن الحزن من خلال سرد قصص مركبة حافلة بالحنين إلى زمن قد ولت أيامه. وتستكشف الرواية موضوعي الحب والفقد بأسلوب سلس لا يجد القارئ صعوبة التقاطه وفهم معانيه، كما تطرح أيضا السؤال عن قدرة الإنسان على تجاوز الخسارات المؤلمة على نحو يدعو للتأمل والتفكير.

أين تقرأونه: يمكنكم الحصول على نسخة من خلال مكتبة ديوان.

🍴 مباشرة من المطبخ –

إلى محبي المطبخ الآسيوي.. سارعوا إلى Tama: تاما هو ليس مطعما آسيويا عاديا، بل هو وجهة فاخرة للأكل الآسيوي الأصيل وسط أجواء هادئة ومضيافة. يقع المطعم في يوفينيوز بالقاهرة الجديدة، وقد ذهبنا مرة واحدة لتناول الإفطار، ومن فرط إعجابنا به ذهبنا في جولة ثانية لتجربة الوجبات الرئيسية.

أولا.. الإفطار: اخترنا شكشوكة الكاري اليابانية، وهي النسخة الآسيوية من الشكشوكة التي نعرفها، ولكن يمكننا القول أنها أفضل بكثير. كما أثار اهتمامنا طبق إيج فوو يانج، وهو عبارة عن أومليت جمبري مع صوص الكاتسو.

ثم جربنا ساشيمي السلمون الطازج، الذي شعرنا – رغم خبرتنا الطويلة في تجربته – أننا أول مرة نتذوقه بهذه اللذة، فالسلمون حرفيا يذوب في الفم. عيبه الوحيد هو أن الكمية قليلة إلى حد ما.

ومن ثم جربنا جيوزا الدجاج وهي عبارة عن عجينة صغيرة لذيذة تشبه الزلابية تختلف في النكهات والحشوة التي كانت متبلة بشكل مثالي، مع صلصة سويت أند ساور جعلتنا نطلب المزيد. كما جربنا بالنسبة للشيوماي بالجمبري فلم يكن طعم الجمبري قويا كفاية كما كنا نأمل، ولكنه لا يزال خيارا جيدا.

وعن الطبق الرئيسي: تناولنا تسو الدجاج والبيف تيوشيو، وكان كلاهما لذيذا ومرضيا، ولكننا شعرنا أنهما يفتقدان القليل من الصويا الصوص الإضافية التي قد تنقلها من مستوى جيد إلى أكثر من رائع. وبشكل عام، يعتبر هذان الطبقان خيارين مميزين للغداء أو العشاء.

وللتحلية: جربنا تيراميسو الماتشا الذي كان حلوا لدرجة فاقت توقعاتنا حتى أننا طلبنا المزيد منه. ولكن نجم القائمة الحقيقي بالنسبة لنا كان كريم بروليه الزنجبيل، الذي كان حقا مسك الختام لتجربة الأكل في تاما.

💵 التكلفة للفرد: 800 – 1000 جنيه

🪑 صالة طعام خارجية: نعم

🍻 مشروبات روحية: لا

🦽 ممرات للكراسي المتحركة: نعم