يا سيري.. "أوفسايد" أم لا؟ عقدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز شراكة مع شركة جينياسسبورتس لاستخدام أجهزة أيفون المجهزة بنماذج التعلم الآلي لتحديد أخطاء التسلل التي يصعب التقاطها، وفقا لتقرير ذا فيرج.
لطالما كان من الصعب تحديد ما إذا كان هناك تسلل أم لا، خاصة وأن أوضاع وأماكن تواجد اللاعبين قد تحجب الرؤية أمام الحكام والكاميرات، لذا جاءت تقنية الفار لإنقاذ الموقف منذ سنوات. وفي كأس العالم 2022، جرى تقديم تقنية التتبع عبر تعلم الآلة لأول مرة، لتتبع 29 نقطة في أجسام اللاعبين، ولكن وفقا لوايرد، هناك معوقات في النظام يمكنها أن تسبب "تأخيرات طويلة وأخطاء في العملية البشرية"، إلى جانب إثارة مخاوف تتعلق بدقة القرارات الخاصة باللعبة.
ماذا ستفعل إذن التكنولوجيا الجديدة؟ ستعمل التكنولوجيا الجديدة التي تقدمها الشركة تحت اسم تقنية التسلل شبه المساعدة، على إنشاء عروض ثلاثية الأبعاد للاعبين لتسهيل تحديد مكانهم فيما يتعلق بخط التسلل.
تعد كاميرات الـ 4k باهظة الثمن، كما أن هذا النظام سيتطلب الكثير منها. لذا أرادت الشركة معرفة ما إذا كان بالإمكان الانتقال إلى استخدام هواتف محمولة أكثر جاهزية، حسبما قال المدير التنفيذي لقطاع المنتجات مات فليكنشتاين. وهنا يأتي دور هواتف الأيفون، باعتبارها أكثر الأنواع التي اعتاد عليها الموظفون.
نسبة خطأ أقل: من المخطط أن توضع أجهزة أيفون 15 برو في منصات مخصصة، يحمل كل منها هاتفين، موزعين على جميع أنحاء الملعب لضمان التغطية الكاملة، ما يمنح جينياس ما بين "7 إلى 10 آلاف" نقطة بيانات على أجسام اللاعبين ارتفاعا من 29 نقطة سابقا، لتوليد الصور ثلاثية الأبعاد بشكل أكثر دقة، ومن ثم لن تؤثر مشكلات مثل الإضاءة أو أماكن اللاعبين على النظام.
مع انتشار الفيروس في القارة الإفريقية، أعلنت منظمة الصحة العالمية - مجددا - أن مرض جدري القرود حالة طوارئ صحية عالمية، وذلك في استجابة لتزايد أعداد المصابين بالفيروس عبر دول أفريقيا، وتعد الأرقام التي سجلها هذا المرض مفزعة، فهناك أكثر من 15 ألف حالة إصابة و537 حالة وفاة، لتتجاوز بذلك الأرقام المسجلة خلال العام الماضي، بحسب واشنطن بوست.
ما هو جدري القرود؟ هو فيروس يمكن أن يسبب أعراض تشبه الإنفلونزا والطفح الجلدي المؤلم. ينتشر هذا المرض من خلال ملامسة الحيوانات المصابة به بشكل مباشر. ويعتبر المتحور الجديد "ب1" من هذا الفيروس أكثر قوة وسرعة في الانتشار.
تعتبر جمهورية الكونغو الديمقراطية مركزا لتفشي هذا المرض، إذ تتركز معظم الحالات المسجلة هناك. كما ظهر المتحور الجديد الذي يعد أكثر خطورة في شرق الكونغو وأخذ في الانتشار في الدول المجاورة مثل كينيا ورواندا وأوغندا. وقد أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس أن الاستجابة العالمية ضرورة للتعامل مع الموقف الحالي.
التركيز ينصب على التمويل والموارد: خصصت منظمة الصحة العالمية 1.45 مليون دولار لمعالجة الأزمة، ولكنها تؤكد أنها بحاجة إلى 15 مليون دولار إضافية لتعزيز جهود الرقابة والاستجابة للموقف. ويدعو الخبراء إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمنع انتشار الفيروس بشكل أكبر، خاصة في مناطق الصراعات وتلك التي تعاني من الرعاية الصحية غير الكافية.