الثانوية العامة في شكلها الجديد: كشف وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أمس عن خطة لإعادة هيكلة المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2025/2024، والذي من المقرر أن يبدأ في 21 سبتمبر. وقال الوزير إن خطة إعادة الهيكلة تهدف إلى تخفيف الأعباء الدراسية على الطلاب مع الحفاظ على جودة التعليم، مضيفا أنه: “تم إجراء حوار مجتمعي بشأنها مع الخبراء، والمعلمين، ومديري الإدارات التعليمية، ومجلس الأمناء والأباء والمعلمين، وعدد من أساتذة الإعلام المتخصصين في ملف التعليم، كما أنها حظت بنسبة قبول كبيرة”.

ملخص للنظام الجديد: سيدرس طلاب الصفين الأول الثانوي في العام الجديد ست مواد، بدلا من عشر، على أن يدرس طلاب الصف الثالث الثانوي خمس مواد فقط بدلا من سبع. وستصبح اللغة الأجنبية الثانية ومواد الجيولوجيا وعلم النفس والتربية الدينية مواد نجاح ورسوب ولكن خارج المجموع.

هذا ليس كل شيء: يستبعد النظام الجديد أيضا بعض المواد ويدمج بين بعضها.

** يمكنكم الاطلاع على تفاصيل التعديلات الجديدة على النظام هنا.

خطة لمواجهة أزمة نقص المعلمين: أعلن عبد اللطيف أيضا عن استراتيجية شاملة لمعالجة النقص الكبير في أعداد المعلمين في جميع المدارس – يواجه نظام التعليم عجزا قدره 469.9 ألف معلم. وفيما يلي ملخصا للخطة:

  • مواصلة تطبيق المبادرة الرئاسية لتعيين 30 ألف معلم سنويا.
  • ستعمل الوزارة على تفعيل قانون مد الخدمة، من أجل الاستفادة من خبرة المعلمين الذين بلغوا سن المعاش ولكن “لديهم من الخبرة والقدرة ما يجعلهم يستمروا لسنوات أخرى”.
  • التعاقد مع 50 ألف معلم بالحصة في مختلف الإدارات التعليمية حسب حاجتها.

تتضمن الخطة أيضا زيادة الفترة الزمنية الفعلية للتدريس من 23 أسبوعا إلى 31 أسبوعا، إضافة لزيادة الحصص بمقدار 5 دقائق، وهو ما يرفع من قدرة التدريس بنسبة 33%.

طرح وزير التربية والتعليم أيضا رؤية متعددة الجوانب لحل أزمة اكتظاظ الفصول، والتي جاءت كالتالي:

  • نقل المدارس الثانوية إلى الفترة المسائية، لتكون في الصباح مكانا يمكن استغلاله للمدارس الإعدادية، والتي ستصبح هي الأخرى مستغلة من المدارس الابتدائية، على أن تكون هناك مرونة بحسب الإدارات التعليمية التي ستتعامل مع الأمر وفق احتياجاتها.
  • زيادة عدد أيام الدراسة يوما لتصبح خمسة أيام تعليم أكاديمي بدلا من أربعة، إضافة إلى يوم سادس للأنشطة.
  • إتاحة المزيد من الفصول الدراسية: ستقوم هيئة الأبنية التعليمية بحصر الفراغات التعليمية لاستغلال هذه الفراغات في إقامة فصول. كما ستستخدم الوزارة فكرة “الفصل المتحرك”، من خلال تحريك فصل في كل مرحلة دراسية ليكون في غرفة نشاط أو تربية رياضية، وهو ما سيساعد على تقليل الكثافات.