إيني الإيطالية بصدد إنشاء وحدة تغويز ثابتة في دمياط: تجري الحكومة محادثات مع شركة الطاقة الإيطالية العملاقة إيني لإنشاء وحدة تغويز جديدة ثابتة في مدينة دمياط، باستثمارات تبلغ 150 مليون دولار، بحسب تصريحات مسؤول حكومي فضل عدم الإفصاح عن اسمه لإنتربرايز.
تفاصيل المشروع: ستشيد وحدة التغويز الجديدة بالقرب من محطة دمياط للإسالة، على أرض تابعة لكل من إيني الإيطالية والشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال ثم إعادة تغويزه، وفقا لموقع اقتصاد الشرق. ويعتبر الهدف الرئيسي من المشروع هو سد الفجوة الحالية بين الاستهلاك المحلي الأعلى من المتوقع – ارتفع بنسبة 12% على أساس سنوي في يوليو – وتراجع الإنتاج المحلي، بحسب المصدر.
الموقف الحالي: تعاقدت إيجاس بالفعل مع استشاري عالمي لإجراء الدراسات اللازمة لتشييد الوحدة الجديدة، إلى جانب بحث إمكانية استغلال مستودع الغاز الطبيعي المسال التابع لمحطة دمياط للإسالة، والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 160 ألف متر مكعب، بحسب اقتصاد الشرق.
ولدى مصر حاليا سفينتي تغويز قامت باستئجارها، إحداهما في ميناء العقبة جنوب الأردن، والتي حصلت مصر على حق استغلالها بموجب اتفاقية وقعت العام الماضي، وسفينة تغويز نرويجية استأجرتها مصر مؤخرا وتوجد حاليا في ميناء العين السخنة. وتعاقدت الحكومة على الوحدة تلك بعد انخفاض الإنتاج المحلي والذي أدى إلى تحول البلاد من كونها مصدرا صافيا إلى مستورد صافي للغاز الطبيعي المسال. وتجري الحكومة محادثات مع الأردن للمشاركة في شراء وحدة تغويز عائمة جديدة، مع إمكانية تأجيرها لدول أخرى في حالة استقرار الغاز في البلدين.
مصر في حاجة للمزيد: تحتاج مصر إلى ثلاث وحدات تغويز على الأقل لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في القطاعين الصناعي والتجاري.
نقص في وحدات التغويز بسبب الإيجارات طويلة الأجل: لا توجد حاليا وحدات تغويز متاحة للاستئجار من الشركات المصنعة، نظرا لإطالة مدة عقود الإيجار التي تتراوح عادة بين 15-20 عاما، وفقا لما ذكره المصدر.
إيني توسع عملياتها بالسوق المحلية: خلال الشهر الماضي، وافقت الشركة الإيطالية على ضخ استثمارات جديدة لتكثيف أنشطة الحفر والاستكشاف وتنمية الحقول في امتيازاتها المحلية. قال مصدر إنتربرايز إن سداد الدولة مستحقات متأخرة لشركات النفط والغاز الأجنبية العاملة في البلاد بقيمة 1.3 مليار دولار كان عاملا أساسيا في قرار إيني توسيع استثماراتها في البلاد.
تأمين النفط بأسعار منخفضة: أوضح المصدر أن البلاد أمنت احتياجاتها من النفط حتى شهر فبراير من العام المقبل، مستغلة الانخفاض الحالي في أسعار البترول، وهو ما يتماشى مع تصريحات وزير المالية أحمد كجوك الأسبوع الماضي حول التحرك السريع للاستفادة من انخفاض أسعار السلع وسط انهيار الأسواق العالمية.