محمد يونس: من هو مايسترو الاقتصاد الذي يقود بنجلاديش حاليا؟ تصدر اسم محمد يونس، الشهير بريادته في مجال التمويل متناهي الصغر والوجه المعروف لدى قراء إنتربرايز أيضا، عناوين الصحف العالمية باعتباره الرئيس المؤقت لبنجلاديش، في أعقاب تنحي رئيسة الوزراء الشيخة حسينة.
يشتهر اسم يونس في مختلف أنحاء العالم باعتباره رائدا لقطاع التمويل متناهي الصغر، ويرى محبوه أن تأسيسه لبنك جرامين عام 1983، قد أحدث تحولا هائلا في سوق التمويل متناهي الصغر، وفتح الطريق أمام الكثيرين حول العالم من الطبقات الأكثر فقرا، ومنحهم أملا للتخلص من شبح الفقر. حصل يونس على جائزة نوبل للسلام عام 2006 تكريما لأفكاره ونهجه في عالم التنمية والتمويل متناهي الصغر، وهو النهج الذي انتشر في مختلف أنحاء العالم، ووصل إلى مصر.
ما هو التمويل متناهي الصغر؟ هو آلية تمنح من خلالها قروضا صغيرة، قد لا تتجاوز في بعض الأحيان بضعة دولارات، إلى جانب توفير خدمات مالية أخرى لمن لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات المصرفية التقليدية. قدم هذا النوع من التمويلات فرصة مساعدة الأفراد في المجتمعات الفقيرة والمحرومة على النمو وبدء مشروعات صغيرة وإدارة شؤونهم المالية بشكل أفضل، إلى جانب تمكينهم من التعامل مع الظروف غير المتوقعة بشكل أكثر كفاءة، ما يعزز بدوره التنمية الاقتصادية ويعالج أزمة الفقر.
ومع ذلك، واجه هذا النموذج الذي تبناه يونس الكثير من الانتقادات، إذ يزعم البعض أن أسعار الفائدة المرتفعة للتمويل متناهي الصغر من شأنها أن توقع بالمقترضين في فخ الديون، بينما يرى آخرون أن آلية التمويل متناهي الصغر ليست دائما فعالة، وقد لا تقلل من معدلات الفقر بشكل كبير. ومع قيام شركات القطاع الخاص أيضا بتبني هذا النهج، إلى جانب المنظمات غير الحكومية والمشاريع المدعومة من الحكومة، يرى البعض أن بعض مقدمي خدمات التمويل متناهي الصغر يمنحون الأولوية لتحقيق أرباح على حساب التأثير الاجتماعي.
فشلت شركة آبل في إثارة حماس المستثمرين وطمأنة المستهلكين من خلال عرضها التكنولوجي الجديد للذكاء الاصطناعي. ركزت الشركة خلال العرض الذي استمر لمدة ثلاثين دقيقة على تقنية “آبل إنتليجنس” وتطبيقاتها على سيري والتقويم والرموز التعبيرية الجديدة (جين وموجي). وشهد سعر سهم الشركة تقلبات حادة خلال العرض، وبلغ ذروته عند أول ذكر للذكاء الاصطناعي على لسان الرئيس التنفيذي تيم كوك، لكنه انخفض بشكل كبير بعد ذلك، ليغلق عند 193.12 دولارا بانخفاض نسبته 1.9%.
لطالما كانت الوعود الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي طريقا إلى قلوب المستثمرين، لكن آبل اختارت اتباع نهج عملي. كانت الشركة هي آخر اللاعبين الرئيسيين في وادي السيليكون الذين ينضمون إلى موجة الذكاء الاصطناعي، ويعد هذا العرض أكبر جهودها في هذا المجال. ولكن ربما يكون توقيت العرض غير مناسب، إذ بدأ اهتمام المستثمرين بضخ أموال في الذكاء الاصطناعي يتراجع، وأصبح كبار وول ستريت يتشككون في قدرة هذه الصناعة على تحقيق الربح. وبدلا من تقديم رؤية مستقبلية للذكاء الاصطناعي، فضلت آبل دمج هذه التقنية في برامجها الحالية، وهو ما قد يعتبر مخيبا للآمال بالنسبة للمستثمرين الذين اعتادوا على الأفكار الإبداعية والطموحة في هذا المجال.
على الرغم من محاولات آبل لمعالجة مخاوف المستهلكين بشأن الذكاء الاصطناعي، إلا أن الكثيرين ما زالوا متشككين. فقد أظهرت دراسات حديثة أن ذكر الذكاء الاصطناعي في الحملات التسويقية يؤثر سلبا على المبيعات، مما يدل على موقف المستهلكين السلبي تجاه هذه الصناعة المتنامية. وفي وقت سابق من هذا العام، أظهر إعلان آيباد برو (شاهد: 1:08) كيف فشلت شركات التكنولوجيا الكبرى في فهم احتياجات المستهلكين، إذ أظهر الإعلان تدمير الآلات والأعمال الفنية وألعاب الفيديو والكتب للتأكيد في إشارة إلى تضخم قدرات الذكاء الاصطناعي وقدرته على استبدال الإبداع البشري.
لا يزال المستهلكون يفتقرون إلى الثقة في شركات التكنولوجيا فيما يتعلق بخصوصية البيانات. غنى عن البيان أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على جمع البيانات من الإنترنت دون موافقة المستخدمين عادة. ولكن آبل أكدت أن معظم عمليات الذكاء الاصطناعي ستجري على الجهاز المستخدم نفسه، وأن البيانات التي المخزنة ستكون من خلال ” خوادم سحابية خاصة “، مما يضمن عدم تخزين البيانات على خوادم آبل أو مشاركتها. ومع ذلك، لا يزال المستخدمون متشككين في وعود الشركة بضمان الخصوصية واستخدام هذه التقنية بشكل مسؤول، بحسب ما قاله كوك.