أين ذهبت أشجارنا؟ خلال السنوات الثلاث التي سبقت عام 2020، فقدت القاهرة نحو 911 ألف متر مربع من المساحات الخضراء حيث نفذت الحكومة مشاريع لتوسعة الطرق الرئيسية، ما أدى إلى قطع الكثير من الأشجار، وفقا لما ذكرته رويترز. وشهدت القاهرة أيضا إزالة بعض الحدائق لإفساح المجال لإقامة محال تجارية ومقاهي، بينما تمت إزالة مساحات خضراء أخرى دون سبب واضح. وأدى هذا إلى تراجع نصيب الفرد من المساحات الخضراء إلى 1.2 متر مربع، وهو ما يقل كثيرا عن معيار منظمة الصحة العالمية البالغ 9 أمتار مربعة.

فقدان المساحات الخضراء قد يؤدي إلى آثار صحية كبيرة: يمكن أن يؤدي فقدان الحدائق والمتنزهات وغيرها من المساحات الخضراء إلى تفاقم ما يسميه الخبراء الذين استشهدت بهم رويترز بـ "تأثير جزيرة الحرار في المناطق الحضرية"، حيث يتم استبدال الغطاء الأرضي الطبيعي بتركيزات كثيفة من الأرصفة والمباني وغيرها من الأسطح الماصة للحرارة والمحافظة عليها. تزيد جزر الحرارة الحضرية من احتمال الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة، وهو أمر يزداد سوءا مع زيادة وتيرة موجات الحر بسبب تغير المناخ.

العلامات: