تحالف حكومي يخطط لإنشاء خط أنابيب لنقل الإيثان السائل بقيمة 40 مليون دولار: يعتزم تحالف من شركات مملوكة للدولة إنشاء خط أنابيب لنقل غاز الإيثان المسال (الغاز الصخري الأمريكي) المستورد من ميناء الدخيلة بالإسكندرية إلى شركتي سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) والمصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته (إيثيدكو)، باستثمارات قيمتها 40 مليون دولار، وفقا لما قاله مسؤول بوزارة البترول لإنتربرايز، مؤكدا ما نشره موقع العربية أمس.
خطوة ضمن مشروع أكبر: أسست شركات حكومية تضم الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات (إيكم) وسيدبك والشركة المصرية للغازات الطبيعية (جاسكو) إلى جانب شركة جاما للإنشاءات الخاصة مشروعا مشتركا جديدا بقيمة 660 مليون دولار – تحت اسم شركة الإسكندرية لسلاسل الإمداد – لإنشاء منشأة بحرية دائمة في ميناء الدخيلة بالإسكندرية. يهدف المشروع المشترك الجديد إلى استيراد 1.1 مليون طن من غاز الإيثان المسال سنويا، مما يضمن إمدادات مستدامة من المواد الخام لصناعة البتروكيماويات في المنطقة.
التفاصيل: سيتم إنشاء خط الأنابيب بطول 40 كيلومتر من قبل جاسكو، والتي ستمول المشروع مقابل رسوم نقل تبلغ نحو 20 دولار للطن، بالإضافة إلى الحق في الإدارة والصيانة الكاملة لخط الأنابيب.
والسبب: أعلنت شركتا سيدبك وأبو قير للأسمدة توقف مصانعهما عن العمل بالكامل في يونيو الماضي بسبب “انقطاع غازات التغذية”، إذ أثرت درجات الحرارة المرتفعة وزيادة أسعار شرائح استهلاك الكهرباء وخفض إمدادات الغاز الإقليمية سلبا على شركات الأسمدة. وتوقفت أيضا إمدادات الغاز الطبيعي للمصانع التابعة لشركتي مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) وكيما في ذلك الوقت بسبب استمرار الموجة الحارة، التي أدت إلى “زيادة غير مسبوقة في معدلات استهلاك الطاقة”، فضلا عن “توقف بعض مصادر إمدادات الغاز الإقليمية”.
الخطوة التالية: ستطرح جاسكو مناقصة لإنشاء خط الأنابيب الجديد هذا الشهر، على أن يبدأ التنفيذ في يناير ولمدة عامين.
خطة لإنشاء رصيف جديد لشحن الغاز: سيجري إنشاء رصيف لاستقبال شحنات الغاز المستوردة من الخارج، طبقا للمسؤول. ستقوم الشركة المطورة للمشروع [شركة الإسكندرية لسلاسل الإمداد] باستئجار الرصيف كحق انتفاع لمدة 25 عاما.
سيدبك وإيثيدكو تتوليان استيراد الغاز: ستتولى شركتا سيدبك وإيثيدكو طرح مناقصات استيراد الغاز والتعاقد مع موردين عالميين بمجرد انتهاء أعمال الإنشاءات.