استحوذت الإمارات والسعودية على نصيب الأسد من صفقات الدمج والاستحواذ الواردة إلى دول مجلس التعاون الخليجي في النصف الأول من عام 2024، بعدد 152 صفقة بقيمة بلغت 9.8 مليار دولار، وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة إرنست أند يونج. وواصلت الصناديق السيادية التابعة للدولتين الخليجيتين، بما في ذلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي وجهاز أبو ظبي للاستثمار وشركة مبادلة للاستثمار الإماراتية، قيادة نشاط صفقات الدمج والاستحواذ في المنطقة، لدعم جهود الدولتين لتنويع الاقتصاد.

إجمالا: ارتفع عدد صفقات الدمج والاستحواذ بنسبة 1% على أساس سنوي إلى 321 صفقة، بينما نمت قيمة الصفقات بنسبة 12% إلى 49.2 مليار دولار، حسبما أشار التقرير.

استحوذت السعودية على أكبر عدد من عمليات الدمج والاستحواذ الواردة، كما كانت أيضا الأكثر مشاركة في نشاط الدمج والاستحواذ بالمنطقة خلال الفترة.

كانت دولة الإمارات صاحبة أكبر صفقات، حيث تصدرت قائمة الصفقات بصفقة استحواذ صندوق مبادلة على شركة ترويست إنشورانس هولدينجز بقيمة 12.4 مليار دولار. كما نفذت مبادلة للاستثمار، إلى جانب جهاز أبو ظبي للاستثمار، ثاني أكبر صفقة والتي تمثلت في الاستحواذ على وحدة مراكز التسوق التابعة لمجموعة تشوهاي واندا الصينية مقابل 8.3 مليار دولار في أبريل.

شهية للصفقات بين السعودية والإمارات: شهد النصف الأول من عام 2024 تنفيذ 94 صفقة داخل الإمارات والسعودية وبينهما، وهو ما يمثل 61% من إجمالي عدد صفقات الدمج والاستحواذ المحلية في المنطقة. وبلغت قيمة الصفقات المحلية نحو 6.4 مليار دولار خلال الفترة، بزيادة 13% مقارنة بالنصف الأول من عام 2023.

بلغ عدد عمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود 166 (52%) من إجمالي 321 صفقة. وهيمنت أيضا على نصيب الأسد (87%) من إجمالي قيمة صفقات المنطقة عند 42.8 مليار دولار، بزيادة 15% على أساس سنوي.

كانت الولايات المتحدة الوجهة الاستثمارية المفضلة للمستثمرين الخليجيين، الذين أتموا 19 صفقة دمج واستحواذ بقيمة 16.6 مليار دولار هناك. وهيمنت أوروبا على 80% من نشاط الصفقات الواردة من حيث الحجم، فيما استحوذت الشركات الأمريكية على 98% من قيمة الصفقات التي جرى إبرامها في النصف الأول.


انخفض مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 3% عند جرس الافتتاح ولا يزال عند ذلك المستوى بعد أن رفع البنك المركزي الياباني سعر الفائدة إلى 0.25%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007 عشية الأزمة المالية العالمية.

الأسواق متباينة بخلاف ذلك، حيث ارتفع مؤشرا أيه إس إكس 200 وكوسبي هذا الصباح، وكذلك مؤشر شنغهاي المركب، في حين انخفض مؤشر هانج سينج بنسبة 0.3%.

تباين أداء العقود المستقبلية للأسهم الأوروبية أيضا هذا الصباح، إذ ارتفعت العقود الخاصة بالمؤشرات الأمريكية الرئيسية بدرجة طفيفة في التعاملات المتأخرة مع ترحيب المستثمرين بإشارة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس إلى بدء خفض أسعار الفائدة في سبتمبر.

EGX30 (الأربعاء)

29,379

+1.2% (منذ بداية العام: +18.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.51 جنيه

بيع 48.65 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.51 جنيه

بيع 48.61 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

12,110

+0.4% (منذ بداية العام: +1.2%)

سوق أبو ظبي

9,339

-0.6% (منذ بداية العام: -2.5%)

سوق دبي

4,268

-0.4% (منذ بداية العام: +5.1%)

ستاندرد أند بورز 500

5,522

+1.6% (منذ بداية العام: +15.8%)

فوتسي 100

8,368

+1.1% (منذ بداية العام: +8.2%)

يورو ستوكس 50

4,873

+0.7% (منذ بداية العام: +7.8%)

خام برنت

80.72 دولار

+2.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.04 دولار

+0.3%

ذهب

2,492 دولار

+0.8%

بتكوين

64,740 دولار

-2.4% (منذ بداية العام: +52.9%)

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.2% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.2 مليار جنيه (13.8% أعلى من المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 18.0% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إي فاينانس (+4.4%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+3.6%)، وموبكو (+3.1%).

في المنطقة الحمراء: بالم هيلز للتعمير (-1.9%)، والدلتا للسكر (-1.5%)، والقلعة القابضة (-0.9%).

أخبار الشركات -

وزعت شركة مدينة مصر للتطوير العقاري 20 مليون سهم من أسهمها المصدرة على العاملين، بقيمة 82.8 مليون جنيه في إطار الإثابة والتحفيز للعاملين، وفق بيان منشور على شاشة البورصة المصرية أمس.