الحكومة تستهدف زيادة القدرات المولدة من الطاقة الكهرومائية: تخطط وزارة الكهرباء لتنفيذ مشروعات طاقة كهرومائية بقيمة 4 مليارات دولار بالتعاون مع القطاع الخاص، ضمن خطتها لتنويع مصادر الكهرباء في البلاد والانتقال إلى الطاقة المتجددة، بحسب ما نقلته العربية عن مصادر حكومية لم تسمها. وتعتزم الحكومة التعاون مع شركات عالمية مجال الطاقة الكهرومائية وجهات لتنفيذ المشروعات وتمويلها.
مشروع لإنتاج الطاقة الكهرومائية بقدرة 2400 ميجاوات ضمن الخطة: أحد المشروعات المدرجة ضمن الخطة هو محطة ضخ وتخزين المياه لإنتاج الكهرباء في عتاقة بقدرة 2400 ميجاوات. وسبق أن وقعت الحكومة مذكرة تفاهم منذ أكثر من ثلاث سنوات مع إحدى الشركات الصينية لتنفيذ المشروع، لكنه تعطل بسبب إشكاليات فنية ومالية.
كيف تعمل المحطة؟ تعمل هذه التقنية كبطارية عملاقة تخزن الطاقة الزائدة لاستخدامها عند الحاجة، وهو ما يسهم في استقرار شبكات الكهرباء التي تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة المتقلبة. تخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ هو عملية تقوم على ضخ المياه من خزان سفلي إلى خزان علوي خلال الفترات التي يكون فيها إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة مثل الشمس والرياح أكبر من الطلب. وعندما يزداد الطلب على الكهرباء أو يقل إنتاج تلك المصادر، تتدفق المياه من الخزان العلوي إلى السفلي عبر توربينات لتوليد الكهرباء.
وتستهدف وزارة الكهرباء أن تشكل مصادر الطاقة المتجددة 58% من مزيج الطاقة في البلاد بحلول عام 2040. وتمثل الطاقة الكهرومائية نحو 5% من إجمالي الطاقة المتجددة على الشبكة الكهربائية، بحسب العربية.
ثلاث شركات عالمية تفوز بمناقصة لتوريد 5 شحنات غاز لمصر –
فازت شركات ترافيجورا السنغافورية وفيتول وجلينكور السويسريتان بمناقصة لتوريد خمس شحنات من الغاز الطبيعي المسال إلى مصر خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. حصلت الحكومة على الشحنات “بأسعار مميزة”، مع إمكانية السداد المؤجل، وفق ما كشف عنه المصدر.
طرح مناقصات كل ثلاثة أشهر: “جرى الاتفاق على طرح مناقصات جديدة لاستيراد الغاز المسال كل ثلاثة أشهر، حسب حاجة قطاع الكهرباء من الغاز”، وفقا لما قاله المصدر.
تذكر: أدى انخفاض إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى تحولها مرة أخرى من مصدر صاف إلى مستورد صاف للغاز الطبيعي في الأشهر الأخيرة. وتعمل الحكومة على تكثيف واردات الغاز المسال المشغل لمحطات الكهرباء في محاولة لضمان استمرارية التيار الكهربائي بعد فترة طويلة من الانقطاعات.
كانت مصر قد أرست مناقصات لـ 21 شحنة من الغاز الطبيعي المسال في يونيو الماضي، في إطار خطة الحكومة لتأمين إمدادات كافية من الغاز لمحطات الكهرباء خلال موسم الصيف الذي يصل فيه الطلب إلى ذروته بسبب موجات الحر الشديدة التي من المتوقع أن تستمر حتى سبتمبر المقبل. وكان آخر ما سمعناه أن مصر تلقت بالفعل خمس شحنات، في حين أن هناك شحنتان في الطريق.