كيف يطوي عقل الإنسان الوقت؟ من المحتمل أن يكون إدراكنا لمفهوم الوقت نابعا من الأنشطة والأفعال التي نمارسها وليس من حقيقة أنه يمر، وفق دراسة حديثة أجراها باحثو جامعة نيفادا على الفئران ونقلها تقرير موقع جيزمودو.

الوقت = التجارب؟ راقب الباحثون نشاط موجات الدماغ لدى الفئران أثناء تكرارهم أنشطة وسلوكيات معينة على مدار ساعة، ولاحظوا أنها عندما تشعر بالملل يبدو الوقت أطول لأن شيئا لا يقع، بينما حين تنشغل بنشاط فإنه يدفع أدمغتها للأمام ويعزز من شعورها بمرور بالوقت، وفقا لما قاله أستاذ علم النفس المشارك في الدراسة جيمس هايمان. وبالتالي فإنه كلما انشغلنا بأنشطة أكثر، مر الوقت بصورة أسرع.

هذا الفهم يعد مفيدا للغاية في التعامل مع صعوبات الحياة: إن كنت تمر بموقف أو تجربة سيئة، غص في أنشطة مختلفة لتجعل الوقت يمر بشكل أسرع. أما لو كنت تشعر بالسعادة، فتمهل في خطاك وخذ الأمور بشكل أكثر روية لتزيد من شعورك بالوقت.


هناك طرق أخرى لمكافحة الاحتباس الحراري.. لكنها لن تعجبك: باتت صناعة هندسة المناخ المتنامية والتي تبلغ قيمتها السوقية 135 مليار دولار أفضل خيار متاح للسيطرة على تغيرات المناخ التي تهدد كوكب الأرض، بحسب بي بي سي.

ما هي الهندسة المناخية أصلا؟ يستهدف هذا الفرع من العلوم محاكاة العمليات الطبيعية التي تبرد الأرض (مثل الانفجارات البركانية) من خلال حقن الرماد وبعض الجسيمات الدقيقة في الغلاف الجوي، ما يسهم في برودة الكوكب وعودة درجات الحرارة العالمية إلى معدلاتها الطبيعية.

يعمل العلماء أيضا على استكشاف طرق يمكن التحكم فيها بشكل أكبر، مثل تقنيات تبييض السحب البحرية. تعمل هذه الطريقة من خلال رش المياه المالحة على السحب منخفضة المستوى فوق المحيط لزيادة انعكاس أشعة الشمس، وهو ما يؤدي إلى تبريد المسطحات المائية وعكس أشعة الشمس إلى الفضاء لتقليل حرارة الأرض.

حذر من الخبراء، وتشكيك من الجمهور: يخشى المتخصصون أن تتسبب العمليات الاصطناعية في تعطيل أنماط الطقس الطبيعية، أو أن تؤدي إلى نتائج عكسية تماما. الغلاف الجوي للأرض معقد تماما بطبيعته، ما يعني أن التدخل قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة على مستوى العالم. وبدأت نظريات المؤامرة في الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن هندسة المناخ، والتي يتهمها البعض بأنها غطاء لمشروعات سرية ويحملونها مسؤولية تغير المناخ.