متلازمة الشخصية الرئيسية: هل هي سر السعادة النفسية؟ يبدو أن الأشخاص الذين يرون أنفسهم كشخصيات رئيسية في حياتهم - بعكس من يشعرون أنهم شخصيات ثانوية أو أقل أهمية - يشعرون بصحة عقلية جيدة ويمكنهم إشباع احتياجاتهم النفسية بشكل أفضل، بحسب دراسة حديثة تناولها تقرير موقع ساي بوست المتخصص في الصحة النفسية.

الأمر ببساطة يعني أن من يرون أنفسهم قادرين على التحكم في مصائرهم أو يتمتعون باحترام أعلى لذواتهم، يكونون أكثر قدرة على الدفاع عن أنفسهم من أولئك الذين يشعرون بأن لديهم سيطرة أقل على حياتهم، وهم الذين يتركون أنفسهم على الأرجح "عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية وآراء الآخرين".

الدراسة: تضمنت الدراسة ثلاث أوراق بحثية استطلعت آراء 982 طالبا جامعيا. في الورقة الأولى، طلب من الطلاب تقييم أنفسهم على مقياس من 1 إلى 5 من حيث كونهم شخصية ثانوية أو رئيسية في حياتهم، وكذلك قياس مستوى الرضا لديهم. وفي الثانية، طلب من الطلاب استحضار ذكرى شعروا فيها بأنهم الشخصية الرئيسية وأخرى شعروا بأنهم شخصية ثانوية، مع تقييم مستويات رضاهم قبل استحضار تلك الذكريات وبعده. وفي الثالثة، طلب من الطلاب الإشارة إلى ثلاثة أهداف حالية يسعون لتحقيقها مع ذكر دوافعها وتقييمها، ثم كتابة قصة يصفون فيها أنفسهم كشخصيات في حياتهم.

النتيجة: أظهر الطلاب الذين يعتبرون أنفسهم شخصيات رئيسية قدرا أكبر من التحكم في مسار حياتهم، كما أنهم كانوا أكثر قدرة على تحقيق أهدافهم بسبب وجود مستويات أقوى من التحفيز، بالإضافة إلى الشعور بأن تأثيرهم على أنفسهم أكبر من تأثير العوامل الخارجية عليهم.

العلامات: