? في دور العرض -
Fly Me to The Moon.. رومانسية حرب الفضاء: تدور أحداث الفيلم عن قصة حب تنشأ في خضم السباق إلى القمر بين روسيا والولايات المتحدة الذي كان محتدما خلال الحرب الباردة في ستينات القرن الماضي، والذي انتهى بنجاح مهمة أبولو 11 وهبوط أول إنسان (أمريكي) على سطح القمر.
الحبكة: يستعين ضابط وكالة المخابرات المركزية الغامض مو بيركاس (وودي هارلسون) بخبيرة العلاقات العامة والتسويق كيلي جونز (سكارليت جوهانسون)، لوضع استراتيجية تسويق جديدة لمهمة أبولو 11 تجذب الجماهير وتحافظ على دعم الكونجرس، بعد أن بدأت تفقد زخمها في ظل فشل المهمات العشر السابقة.
تلتقي كيلي بمدير عمليات المهمة ورائد الفضاء كول ديفيز (تشانينج تيتوم)، وتجمع بينهما علاقة حب يهددها تورط كيلي في مخطط حكومي يستهدف تصوير فيلم مزيف للحظة هبوط رواد ناسا على القمر، وذلك من أجل عرضه أمام الجماهير حال فشل - أو حتى نجاح - الرواد الحقيقيين في مهمتهم.
ردود فعل متباينة: أثار الفيلم منذ أيام عرضه الأولى حالة من الانقسام بين النقاد، فالبعض انتقد القصة واعتبر الفيلم " متواضعا للغاية "، في حين اعتبره البعض الآخر مناسبا تماما لموسم الأفلام الصيفية الخفيفة التي لم نعد نراها كثيرا على شاشات السينما، خاصة مع وجود جوهانسون وتيتوم معا كثنائي محبوب على الشاشة. وبوجود قصة مختلفة وتصوير ممتع والكاريزما التي يتمتع بها أبطال العمل، يمثل الفيلم اختيارا لطيفا لخروجة سينما خفيفة دون توقعات مرتفعة.
أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة Fly Me to The Moon في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر، وسينما سيتي ستارز، وسينما بوينت 90، وسينما كايرو فيستيفال سيتي، وسيما أركان. ومن المقرر عرضه على منصة أبل تي في ولكن الموعد غير محدد بعد. (شاهد التريلر 2:31 دقيقة)
? في المكتبة -
The Case for Good Jobs: كيف نوفق بين مصلحة الشركات والموظفين معا؟ تواجه الشركات في الوقت الراهن صعوبة متزايدة في جذب الموظفين والحفاظ عليهم بسبب ظروف العمل التي يرى كثيرون أنها دون المستوى المطلوب، فالرواتب غير مرضية وبيئات العمل مرهقة وفرص النمو محدودة. وهذا بالتحديد ما تعالجه الكاتبة التركية الأمريكية زينب تون، أستاذة الممارسة في كلية سلون للإدارة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
يقدم الكتاب الصادر عن هارفارد بزنس ريفيو نظرة جديدة على مفهوم النجاح في العمل، تقوم على أن الاستثمار في العنصر البشري - إلى جانب مجموعة من الخيارات التشغيلية المدروسة - عادة ما يقود الشركة إلى تحقيق التميز والنجاح بغض النظر عن القطاع الذي تعمل فيه. لكن التطبيق الفعلي لهذه الاستراتيجية يتطلب جهدا كبيرا. فعلى الرغم من بساطة الفكرة، يتطلب تنفيذها التزام قادة الشركات بدرجة عالية من الوعي والشجاعة.
مستقبل أفضل: تطرح الكاتبة خارطة طريق عملية لقادة الشركات الذين يتطلعون إلى كسر الحلقة المفرغة المتمثلة في ارتفاع معدل دوران الموظفين لأسباب مختلفة. فمن خلال تبني هذه الاستراتيجية، يمكن للشركات أن ترفع حوافز الموظفين وإنتاجيتهم، وهو ما يؤدي إلى زيادة ولاء الموظفين والعملاء وتحقيق النجاح على المدى الطويل.
أين تقرأونه: يمكنكم الحصول عليه من خلال مكتبة ديوان.
? مباشرة من المطبخ -

Sapporo.. وجهة طعام ياباني فاخرة: يقع سابورو في فندق شيراتون بالعجوزة، وهو مطعم ياباني فاخر ينقل تجربة الأكل الفخمة إلى مستويات جديدة كليا، بلمسات تقليدية ومبتكرة في آن واحد.
تجربتنا مع الأكل كانت طويلة.. تماما كرحلة إلى طوكيو: البداية كانت مع المقبلات. طلبنا سلمون الكوشي ياكي، وهو عبارة عن قطعتين من السلمون المشوي الطري المغطى بطبقة من جليز الميسو. السلمون كان جافا بعض الشيء، ولكنه كان غنيا بنكهة الأومامي. إلى جانبه كان هناك طبق شابو شابو الذي يخطف الحواس جميعا، ويتكون من شرائح سمك السي باس الرفيعة المغموسة في صوص البونزو بشكل يذوب في فمك مع كل قضمة بمزيج من النكهة المنعشة واللاذعة.
ثم جاء دور السابورو رامين نودلز، وهو الطبق الذي منحنا شعورا بالدفء والامتلاء. كانت شوربة دجاج الميسو دسمة، لكنها كانت عادية. ربما لا ينبهر كثيرون بهذا الطبق، إلا أنه يخلق شعورا بالدفء ويصلح بالتأكيد لفصل الشتاء.
هل تكتمل التجربة حقا دون تيبانياكي؟ كانت قائمة التيبانياكي متنوعة وتضم العديد من الخيارات التي شعرنا بالحيرة بينها. لذا بدلا من اختيار أصناف الدجاج واللحم والجمبري المعتادة، قررنا طلب أخطبوط البحر المتوسط، وهو القرار الذي لم نندم عليه قط. كان لحم الأخطبوط ناعما وطريا، وأطرافه محروقة قليلا بشكل يضفي لمسة الطعم المدخن إلى الطبق.
السوشي: من قائمة النجيري أحببنا السلمون وبطارخ السلمون والتونة الحمراء، فقد كانت جميعها طازجة وتذوب في الفم بمنتهى النعومة، كما أن بطارخ السلمون كانت متفجرة بالنكهة الطيبة. العامل الأكثر أهمية هو أن نسبة الأرز إلى الأسماك كانت متوازنة. أما قائمة الرولز فهي مليئة بالخيارات التي لفتت انتباهنا، ومنها الرينبو رول والفيري بيلي سلمون رول ونجم المنيو البرويلد سلمون بيلي.
لم تكن هناك مساحة للتحلية، ولكننا سألنا عن الطبق الأكثر طلبا وعرفنا أنه كيك الماتشا.
اسأل مجرب: يعد سابورو وجهة أكثر من رائعة لتجربة طعام فاخر من الدرجة الأولى، لذا فهو يستحق الخروج عن حدود الميزانية والإنفاق أكثر قليلا لاستكشاف القائمة بأكملها.
? التكلفة للفرد: 1000-2000 جنيه
? صالة طعام خارجية: لا
? مشروبات روحية: نعم
? ممرات للكراسي المتحركة: نعم