ثورة في البحث عن الكائنات الفضائية؟ يوشك البحث عن الحياة خارج كوكب الأرض أن يشهد نقلة نوعية بفضل التعاون بين جامعة أوكسفورد ومشروع بريك ثرو ليسن المعني بالبحث عن الحياة في الفضاء، وفقا لبيان الجامعة. ومن المنتظر الإعلان عن مجموعة من الأدوات الجديدة الخاصة بتكنولوجيا الفضاء خلال المؤتمر السنوي للمشروع، والذي يضم مئات العلماء من مجالات مختلفة وينعقد خلال الأسبوع الجاري، بحسب الجارديان.
أهم أدوات البحث الجديدة هي "منظومة الكيلومتر المربع"، وهي شبكة عملاقة من التلسكوبات الراديوية قيد الإنشاء حاليا في جنوب أفريقيا وأستراليا، فضلا عن مرصد فيرا روبين العملاق الذي يضم أكبر كاميرا في العالم في تشيلي، وهو قادر على تصوير السماء المرئية بأكملها كل بضع ليال. ومن المقرر بدء تشغيل كليهما خلال السنوات القليلة المقبلة من أجل العمل على جمع أكبر كمية من البيانات اللازمة للمشروع.
اهتمام دائم بالبحث عن الفضائيين: لأكثر من ستة عقود، لم يتوقف العلماء عن السعي جاهدين للعثور على أدلة بشأن وجود حياة ذكية خارج الأرض. هذا السعي لم يسفر عن أي نتائج قاطعة حتى الآن، إلا أن الأمل يراود العلماء أن تسهم التقنيات الجديدة في تحول كبير بالمجال.
جيميناي متهم بانتهاك الخصوصية: يواجه أداة الذكاء الاصطناعي "جيميناي" التابعة لجوجل اتهامات بانتهاك خصوصية المستخدمين من خلال قراءة الملفات الموجودة على جوجل درايف دون إذن، وفقا لسلسلة تغريدات كبير مستشاري حوكمة الذكاء الاصطناعي في منظمة "مركز الديمقراطية والتكنولوجيا" كيفن بانكستون.
ليست أول مرة تتعرض فيها جوجل لاتهامات تتعلق بالخصوصية، إذ سبق وواجهت الشركة عدة دعاوى قضائية بانتهاك خصوصيةالمستخدمين والوصول إلى بياناتهم دون استئذان. وبينما تستند تلك الدعاوى إلى بنود الاستخدام الغامضة لدى جوجل، فإن ما يثير القلق بشكل أكبر في واقعة جيميناي هو عدم معرفة المستخدمين بالطريقة التي مكنت الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى ملفاتهم.
إعدادات الخصوصية في جيميناي لا تشمل منح الإذن بالوصول إلى ملفات المستخدمين، ما يجعل تلك العملية غير قابلة للتعطيل. وتثير هذه المسألة القلق سواء كان سببها الذكاء الاصطناعي نفسه أو خوادم جوجل، بحسب تقرير تومز هاردوير. ورغم محاولاته لكشف كيفية تمكن جيميناي من تجاوز حدود الخصوصية، فوجئ بانكستون بأن إعدادات منح صلاحيات الوصول لم تكن موجودة في مكانها المعتاد فحسب، بل إن خيار الوصول إلى كل من البريد الإلكتروني وجوجل درايف وجوجل دوكس كانت معطلة أصلا.
النتيجة: توصل بانكستون إلى أنه عند بدء استخدام جيميناي لأول مرة، يمنح هذا الإجراء جيميناي إذنا للوصول إلى جميع مستندات المستخدم الموجودة على جوجل درايف. ويفترض بانكستون أن تفعيل المستخدم لجوجل وورك سبيس لابس قد يتسبب في تغيير إعدادات خصوصية المستخدم.