"مصر آمنة، لكنها ليست الوطن"، هذا ما قاله لاجئون فلسطينيون فروا من قطاع غزة إلى مصر مؤخرا لصحيفة نيويورك تايمز في تقرير مطول تناول التحديات التي يواجهونها في القاهرة. العديد من سكان قطاع غزة الذين نجحوا في عبور الحدود إلى مصر البالغ عددهم نحو 100 ألف شخص غير قادرين على الحصول على أوراق الإقامة بعد انتهاء صلاحية تأشيرة السياحة الخاصة بهم إلى جانب عدم قدرتهم على التسجيل كلاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويعني هذا المأزق القانوني أن سكان غزة غير قادرين على فتح حسابات مصرفية، أو بدء أعمال التجارية، أو إرسال أطفالهم إلى المدارس الحكومية، أو حتى التقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى دولة ثالثة، وفقا لنيويورك تايمز.